يقول:"المقام: هو استيفاء حقوق المراسم ، فإن لم يستوف حقوق ما فيه من المنازل لم يصح له الترقي إلى ما فوقه ، كما أن من لم يتحقق بالقناعة حتى تكون له ملكة ، لم يصح له التوكل ، ومن لم يتحقق بحقوق التوكل لم يصح له التسليم ، وهلم جرًا في جميعها" ( ) .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا:"وليس المراد من هذا الاستيفاء إن لم يبق عليه بقية من درجات المقام السافل حتى يمكن له الترقي إلى المقام العالي ، فإن أكثر بقايا السافل ودرجاته الرفيعة إنما يستدرك في العالي ، بل المراد: تمكنه على المقام بالتثبت فيه بحيث لا يحول ، فيكون حالًا ويصدق عليه اسمه عليه بحصول معناه بأن يسمى: قانعًا ومتوكلًا وكذا في الجميع ، فإنه إنما يسمى مقامًا لإقامة السالك فيه" ( ) .
الشيخ عماد الدين الأموي
يقول:"المقام: وهو مقام العبد بين يدي الله تعالى في العبادات أي الآداب"
والطاعات" ( ) ."
الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي
يقول:"المقامات: هي المراتب" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"المقام: هو الحالة المستمرة التي يدركها السالك ، يجد بسببها نشاطًا إلى تلقي المدد من الجناب الأقدس لم يجده قبل ذلك" ( ) .
الشيخ شيخ بن محمد الجفري
يقول:" [ المقام ] : هو تعلق العبد بصفة اسم من الأسماء [ الإلهية ] " ( ) .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"المقام: هو ما يتحققه العبد بمنازلة واجتهاد من الأدب ، وما يتمكن فيه من مقامات اليقين بتكسب وتطلب ، فمقام كل واحد موضع إقامته" ( ) .
ويقول:"المقامات: هي سكون القلب بالطمأنينة" ( ) .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول:"المقام: هو بالنسبة إلى المقربين بمعنى الحضرة الربانية ، وبالنسبة إلى الأبرار مقام العباد بين يدي الحق تعالى" ( ) .
السيد محمود أبو الفيض المنوفي
يقول:"المقام: معناه ما يقوم فيه العبد لله بمجاهدةٍ ومكافحةٍ ، وباعثه الإيمان ورائده عزيمة الوصول" ( ) .