ويقول:"المقامات: هي المراحل التي يقطعها السالك في طريقه إلى ربه" ( ) .
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول:"المقام: هو مقام العبد بين يدي الله تعالى بالعبادات ، أي الآداب والطاعات التي نازلها العبد ... فمقام كل سالك موضع إقامته من الآداب والطاعات ، كالتوبة ، والإنابة ، والورع ، والزهد ، والتوكل ، والتسليم ، والتفويض" ( ) .
السيدة فاطمة اليشرطية
تقول:"المقام عند الصوفية: هو ما يقام فيه العبد بين يدي الله تعالى من العبادات والمجاهدات والانقطاع الى الله ـ عز وجل ـ" ( ) .
الدكتور عبد الحليم محمود
يقول:" [ المقامات ] : هي المراحل الصوفية" ( ) .
الدكتور أبو الوفا التفتازاني
يقول:"المقامات عند ... الصوفية: هي مراحل الطريق إلى الله ، وهي ما يرسخ للسالك من أحوال السلوك نتيجة مجاهداته المختلفة ..."
وهذه المقامات - بتعبير علم النفس الحديث - حالات وجدانية خاصة هي مظاهر ما يتحقق به السالك من استقرار نفسي حال سلوكه" ( ) ."
الدكتور أمين المعلوف
يقول:"المقام: هو جزء من الطريق الذي يسلكه المتصوف إلى ربه . ويكون بمنازلة عدد من الآداب ، أهمها: التوبة ، الورع ، الزهد ، الفقر ، الصبر ، والرضا والتوكل . هذه المحطات في الطريق النفسي الصاعد إلى الحق لا يمكن للمتصوف أن ينتقل فيها من الواحدة إلى الأخرى إلا إذا استوفى أحكام كل مقام ، ويقيم فيه فترة على مرأى من الله ، يتوجب عليه أن يجهد وينصب ويقاسي ، فالمقام لا يتحقق للعبد إلا بضرب تطلب وتكلف" ( ) .
الدكتور علي زيعور
يقول:"المقام [ عند الإمام الصادق {عليه السلام} ] : هو منزلة الإنسان مع الله" ( ) .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"المقام: هو استتار للرحمن خلف حجاب التجلي ، فيه أسرار يذاع بعضها ، ويحرم بعضها على الذيوع" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مبحث صوفي ] : في أصول المقامات والأحوال عند ابن عربي ( )
يقول الدكتور أمين يوسف عودة: