فهرس الكتاب

الصفحة 5168 من 7048

وعبارة (الكثير الواحد ) يطلقها على الحق ، وعلى الإنسان . فهي تنطبق على الحق ، إذا نظرنا إلى وحدة ذاته ، من خلال كثرة أسمائه وصفاته . وتنطبق على الخلق ، إذا نظرنا إلى وحدة عينه من خلال كثرة صوره .

وقد شبه النسبة بين العين الوجودية الواحدة ، والصور المتكثرة المتغايرة ، بالنسبة بين النفس الواحدة الشخصية ، وبين بدنها المتكثر بصور أعضائه . فزيد مثلًا الكثير بصور أعضائه ، هو حقيقة واحدة فهو: ( الكثير الواحد ) .

يقول ابن عربي:

"فكما أن للكثرة أحدية تسمى: أحدية الكثرة كذلك للواحد كثرة تسمى: كثرة الواحد ... فهو [ الحق ] الواحد الكثير ، والكثير الواحد" ( ) .

"... فمعلوم أن زيدًا حقيقة واحدة شخصية ، وأن يده ليست صورة رجله ، ولا رأسه ، ولا عينه ، ولا حاجبه ، فهو الكثير الواحد: الكثير بالصور ، الواحد بالعين . وكالإنسان: واحد بالعين بلا شك ، ولا نشك أن عمرًا ما هو زيد ، ولا خالد ، ولا جعفر ، وأن أشخاص هذه العين الواحدة ، لا تتناهى وجودًا . فهو وإن كان واحدًا"

بالعين ، فهو كثير بالصورة والأشخاص" ( ) ."

يتضح في النص الثاني أن ابن عربي ، أعطى تمثيلين يفسر في ضوئهما كثرة الوحدة الحقية:

الأول: زيد وأعضاؤه .

والثاني: الإنسان وأشخاصه . ( ) .

مادة ( ك ث ف )

الكثائف

في اللغة

"كثف الشيء: غلظ وثخن" ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول:"الكثائف: هي المخلوقات التي هي حجب على صانعها ، لأن الحجاب من طبعه أن يكون كثيفًا ، وإلا ما حجب" ( ) .

مادة ( ك د ي )

كداء

في اللغة

"كداء وكدى: الثنيتين المعروفتين ، فالممدودة في أعلى مكة المشرفة ، والمقصورة في أسفلها" ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ عبد الغني النابلسي

كداء [ عند الشيخ ابن الفارض ] ( ) : كناية عن النور الأول الأعلى ، وهو نور الحق تعالى ( ) .

كُدى

الشيخ عبد الغني النابلسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت