فهرس الكتاب

الصفحة 5256 من 7048

وأما معرفة الكامل والناقص: فلتعلم أن ذلك بحسب حظ العبد من الجمعية على ما يكون عليه من وفور جمعية الصفات الإلهية والحقائق الكونية ، لأنها هي المستلزمة لوفور الحظ من صورة الحضرة الإلهية التي حذى عليها الصورة الآدمية ، فأي موجود كان أكثر استيعابا للصفات الربانية والحقائق الكونية ظاهرا بها بالفعل ، كانت نسبته من حضرة المضاهاة والخلافة الإلهية أقرب ، وحظه من صورة الجمعية أوفر ، والأقل حظا مما ذكرنا له النقص ، فافهم ذلك ! تعرف كيفية المضاهاة بين الإنسان الكامل والعقل الأول باعتبار التكافؤ بالشرف والكمال" ( ) ."

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ السري السقطي:

"لن يكمل رجل: حتى يؤثر دينه على شهوته" ( ) .

ويقول الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري:

"لا يكمل الرجل: حتى يستوي قلبه في أربعة أشياء:"

في المنع ، والعطاء ، والعز ، والذل" ( ) ."

ويقول الشيخ علي الخواص:

"أكمل البلاد البلد الحرام ، وأكمل البيوت البيت الحرام ، وأكمل الخلق في كل عصر القطب . فالبلد نظير جسده ، والبيت نظير قلبه ، ويتفرع الإمداد عنه للخلق بحسب استعدادهم" ( ) .

وتقول السيدة فاطمة اليشرطية الحسنية:

"كمال الولي مرآة الكمال المحمدي ، والكمال المحمدي مرآة الكمال"

الإلهي" ( ) ."

[ من فوائد الصوفية ] :

يقول الشيخ محمد بهاء الدين البيطار:

"عن بعض السادات الشاذلية y أنه كان يقول: من رأى الكمال في كل شيء ، استمد من كل شيء ، وازداد من الله قربًا في كل شيء . ومن رأى النقص في كل شيء ، استمد منه كل شيء ، وازداد من الله بعدًا في كل شيء" ( ) .

أكمل الكمال

الشيخ أبو الحسن الشاذلي

يقول:"أكمل الكمال: هو أن تعبد الله لله بالإخلاص ، وتغني عن الإخلاص بالإخلاص لله بالله" ( ) .

مرتبة أهل الكمال

الشيخ الأكبر ابن عربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت