فهرس الكتاب

الصفحة 5302 من 7048

وحقًا ، وإذا فعل ذلك فقد تخلق وينتج له هذا التخلق الوقوف على الأسرار الإلهية ، وخفايا أحكامه في خلقه . ويندرج تحت هذا الاسم الرحمن والرحيم وما في ضمنهما" ( ) ."

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِه[ ( ) .

يقول الإمام القشيري:

"يحتمل المعنيين أن يكون عليمًا بهم ، وبمواضع حوائجهم ، يرزق من يشاء ما شاء كما يشاء ، ولطيف بهم يحسن إليهم ، ويتفضل عليهم ويرفق بهم . فإن حملت الآية على صفة الذات كانت تخويفًا ، لأنها تدل على أنه العليم بخفايا الآفات ، ودقائق المخالفات ، فتكون بمعنى قوله تعالى: ]يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ [ ( ) . فتوجب قبض العبد ( حين ) تذكره وصف الاطلاع ( عليه ) " ( ) .

عبد اللطيف

الشيخ الأكبر ابن عربي

عبد اللطيف: هو الهادي الآتي ، بالرغبوت ، والأنس ، والملاطفة ، والوعد

الجميل ( ) .

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"عبد اللطيف: من يلطف بعباده ، لكونه بصيرًا بمواقع اللطف للطف"

إدراكه ، فيكون مطلعًا على البواطن ، وواسطة لطف الحق بعباده وإمداده وهم لا يشعرون به للطفه بتجلي الاسم اللطيف فيه . وهو الذي لا تدركه الأبصار" ( ) ."

اللطيفة - اللطائف

في اللغة

"اللطيفة في اصطلاح الصوفية: كل إشارة دقيقة المعنى تلوح للفهم لا تسعها العبارة كعلوم الأذواق ."

واللطيفة الإنسانية: هي النفس الناطقة المسماة عندهم بالقلب وهي في الحقيقة تنزّل الروح إلى رتبة قريبة من النفس مناسبة لها بوجه ومناسبة للروح بوجه . ويسمى الوجه الأول: الصدر ، والثاني الفؤاد" ( ) ."

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ السراج الطوسي

يقول:"اللطيفة: هي إشارة تلوح في الفهم ، وتلمع في الذهن ، ولا تسعها العبارة لدقة معناها" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"اللطيفة: قد تطلق بازاء النفس الناطقة" ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت