فهرس الكتاب

الصفحة 5397 من 7048

الباحث محمد غازي عرابي

يقول:"التمكين: هو راحة بعد عناء ، ورؤية الله في الأفق المبين . وهو جلوس العارف على عرش المعرفة بدل ربه الذي خلقه ليتبوأ هذا المقام الجليل" ( ) .

التمكين: هو مرحلة اليقين ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في صفات الواصل إلى درجة التمكين

يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:

"من وصل إلى درجة التمكين: فهو طبيب يقعد على سرير أسرار الخلق ، فيطلع بإذن مالكه على خواطر أسرار الملوك" ( ) .

[ مسألة - 2 ] : في كمال التمكين

يقول الشيخ علي الكيزواني:

كمال التمكين: هو ما قرن بحسن اليقين ( ) .

[ مسألة - 3 ] : في جواز دوام التمكين

يقول الشيخ أبو علي الدقاق:

"أصول القوم في جواز دوام التمكين تتخرج على وجهين:"

أحدهما: ما لا سبيل إليه ، لأنه قال: ] لو بقيتم على ما كنتم عليه عندي لصافحتكم الملائكة [ ( ) ، ولأنه قال: ] لي وقت لا يسعني فيه غير ربي ـ عز وجل ـ[ ( ) أخبر عن وقت مخصوص ...

والوجه الثاني: يصح دوام الأحوال ، لأن أهل الحقائق ارتقوا عن وصف التأثر بالطوارق" ( ) ."

[ مسألة - 4 ] : في التمكين الذي لا يعول عليه

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"كل تمكين لا يكون في تلوين ، لا يعول عليه" ( ) .

[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين الإمكان والتمكين

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"زيد لا يمكن أن يصوم ، أي مع قدرته على الصوم . زيد لا يمكنه أن يصوم أي لعجزه ، فافهم الفرق بين الإمكان والتمكين ."

فنقول: أبا لهب لا يمكن أن يؤمن ، ويمكنه أن يؤمن ، فأمره الله تعالى ، فلزمته الحجة من جهة التمكين ، ولا يكون مجبورًا لأجل انتفاء الإمكان ، لأن انتفاءَه إنما وقع باختياره لنفسه مع قدرته ، فعلمه الله سبحانه من قبل" ( ) ."

[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين التمكين والتلوين

يقول الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني:

"التلوين صفة لون الأحوال ، والتمكين صفة أهل الحقائق . فما دام العبد في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت