الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"التمكين: هو راحة بعد عناء ، ورؤية الله في الأفق المبين . وهو جلوس العارف على عرش المعرفة بدل ربه الذي خلقه ليتبوأ هذا المقام الجليل" ( ) .
التمكين: هو مرحلة اليقين ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في صفات الواصل إلى درجة التمكين
يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:
"من وصل إلى درجة التمكين: فهو طبيب يقعد على سرير أسرار الخلق ، فيطلع بإذن مالكه على خواطر أسرار الملوك" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في كمال التمكين
يقول الشيخ علي الكيزواني:
كمال التمكين: هو ما قرن بحسن اليقين ( ) .
[ مسألة - 3 ] : في جواز دوام التمكين
يقول الشيخ أبو علي الدقاق:
"أصول القوم في جواز دوام التمكين تتخرج على وجهين:"
أحدهما: ما لا سبيل إليه ، لأنه قال: ] لو بقيتم على ما كنتم عليه عندي لصافحتكم الملائكة [ ( ) ، ولأنه قال: ] لي وقت لا يسعني فيه غير ربي ـ عز وجل ـ[ ( ) أخبر عن وقت مخصوص ...
والوجه الثاني: يصح دوام الأحوال ، لأن أهل الحقائق ارتقوا عن وصف التأثر بالطوارق" ( ) ."
[ مسألة - 4 ] : في التمكين الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"كل تمكين لا يكون في تلوين ، لا يعول عليه" ( ) .
[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين الإمكان والتمكين
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"زيد لا يمكن أن يصوم ، أي مع قدرته على الصوم . زيد لا يمكنه أن يصوم أي لعجزه ، فافهم الفرق بين الإمكان والتمكين ."
فنقول: أبا لهب لا يمكن أن يؤمن ، ويمكنه أن يؤمن ، فأمره الله تعالى ، فلزمته الحجة من جهة التمكين ، ولا يكون مجبورًا لأجل انتفاء الإمكان ، لأن انتفاءَه إنما وقع باختياره لنفسه مع قدرته ، فعلمه الله سبحانه من قبل" ( ) ."
[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين التمكين والتلوين
يقول الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني:
"التلوين صفة لون الأحوال ، والتمكين صفة أهل الحقائق . فما دام العبد في"