ومصب ، رافد ومرفود .. وهي نتيجة مخاض حسي طويل بدأ أصلًا بأصله الماهي ، فالماهية ظل لهذا الحس ، والحس شمس لها إذا حكم عليها من طرف ثان أي من طرف الاستدلال . أما كقياس ، فهي أصل وعلة ومعلولية وأول وآخر وظاهر وباطن ، وهي كل شيء موجود إطلاقًا" ( ) ."
حقيقة الماهية
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول:"حقيقة الماهية: هي صورة علمية ، ظهرت الذات بحسبها ، فظن أنها ذات أخرى ، وإنما هي مظهر للذات ومرتبة فقط" ( ) .
[ مسألة ] : في أقسام الماهيات
يقول الشيخ يحيى بن نور الدين القسطنطيني:
"الماهيات تنقسم إلى ثلاثة أقسام: واجب الوجود ، وممتنع الوجود ، وممكن الوجود."
فأما الواجب: فهو وجود يجب ، وأما الممتنع: فهو عدم محض ، وأما الممكن: فهو مركب منهما" ( ) ."
ماهية الشيء
الشيخ أحمد زروق
يقول:"ماهية الشيء: هو حقيقته ، وحقيقته ما دلت عليه جملته . وتعريف ذلك بحد وهو أجمع ، أو رسم وهو أوضح ، أو تفسير وهو أتم لبيانه ، وسرعة فهمه" ( ) .
مادة ( م و ت )
الموت
في اللغة
"مات الحي: فارقته الحياة" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (165) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}
يقول:"الموت: هو التوبة ، قال تعالى: ]فَتُوبُوا إلى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا"
أَنْفُسَكُم [ ( ) ، فمن تاب فقد قتل نفسه" ( ) ."
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"الموت: هو طور آخر من الأطوار ، ونوع آخر من الترقي ، وضرب آخر من الولادة ، والانتقال من عالم إلى عالم" ( ) .
الشيخ أبو مدين المغربي
الموت: هو الاستيحاش منه تعالى ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي