يقول:"الموت الأخضر: لبس المرقع من الخرق الملقاة التي لا قيمة لها ، فإذا قنع من اللباس الجميل بذلك واقتصر على ما يستر عورته وتصح فيه الصلاة ، فقد مات بالموت الأخضر: لاخضرار عيشه بالقناعة ، ونظرة وجهه بنضرة الجمال الذاتي الذي حيي به ، واستغنى عن التجمل العارضي" ( ) .
الموت الأسود
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الموت الأسود: هو احتمال الأذى من الخلق ... لم يجد في نفسه حرجًا من أذاهم ولم تتألم نفسه ، بل تلتذ به ، لكونه يراه من محبوبه ..."
الموت الأسود: وهو الفناء في الله ، لشهوده الأذى معه برؤية فناء الأفعال في فعل محبوبه ، بل برؤية نفسه وأنفسهم فانين في المحبوب ، وحينئذ يحي بوجود الحق من إمداد حضرة الود المطلق" ( ) ."
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الموت الأسود: وهو موت الفعل ، إذ الفعل لا يكون إلا في شيء ، والشيء مادة كثيفة ومن العالم الهيولاني ، ولذلك رمز إليه بالسواد . والموت الأسود كف النفس عن أن تحرك ساكنا" ( ) .
الموت الأصغر
الدكتور علي شلق
يقول:"الموت الأصغر [ عند الصوفية ] : هو النوم" ( ) .
الموت الأصلي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الموت الأصلي: [ هو الموت الذي ] لا عن حياة متقدمة في الموصوف بالموت ، وهو قوله تعالى: ] كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا [ ( ) ، فهذا هو الموت"
الأصلي ، وهو العدم الذي للممكن إذ كان معلوم العين لله ، ولا وجود له في نفسه" ( ) ."
الموت بلا حياة
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
الموت بلا حياة: هو الموت عن الجنس من الخلق ، فلا يرون في الضر والنفع ، والموت عن النفس والهوى والإرادة والمنى في الدنيا والآخرة ، فلا حياة في جميع ذلك ولا وجد ( ) .
الموت الجامع
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الموت الجامع: هو مخالفة النفس بحظوظها" ( ) .
الموت الحقيقي
الشيخ محمد النبهان
يقول:"الموت الحقيقي: هو الجسر ."