فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
البارئ { عز وجل } - البارئ
في اللغة
"بَرَأ الله الخلق: خَلَقَهم ، فهو بارئ الكون" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 3 ) مرات على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّر [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"البارئ { عز وجل } : هو المبدع للأشياء من غير شيء" ( ) .
الإمام القشيري
يقول:"البارئ { عز وجل } : هو الخالق ، يقال: برأ الله الخلق أي خلقهم ، ومنه البرية ، وهي الخلق" ( ) .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"البارئ { عز وجل } ... من حيث أنه مخترع موجد" ( ) .
الإمام فخر الدين الرازي
البارئ { عز وجل } : هو الذي يحدثه على الوجه الموافق للمصلحة ، وهو من الألفاظ الدالة على كونه { عز وجل } موجدًا على سبيل العموم ( ) .
ويقول:"البارئ { عز وجل } : هو الذي خلق الخلق بريئًا من التفاوت" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"البارئ { عز وجل } : بما أوجده من مولدات الأركان" ( ) .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول:"البارئ { عز وجل } : الموجد للأشياء بريئة من التفاوت ، فإن البرء الإيجاد على وجه يكون الموجد بريئًا من التفاوت والنقصان عما يقتضيه التقدير على الحكمة البالغة والمصلحة الكاملة" ( ) .
الشيخ حسين الحصني الشافعي
يقول:"البارئ { عز وجل } : قيل الخالق منشئ الأعيان ، والباري مدبرها" ( ) .
الشيخ محمد ماء العينين بن مامين
يقول:"البارئ { عز وجل } : معناه المحدث الذي خلق الخلق لا عن مثال" ( ) .
الشيخ أحمد العقاد
يقول:"البارئ { عز وجل } : هو الذي قدر الأشياء في علمه الأزلي ، ويبرزها في عالم الظهور باقتداره الأبدي" ( ) .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول:"البارئ { عز وجل } : هو الموجد للأشياء بريئة من التفاوت ، وعدم تناسب الأجزاء ، مأخوذ من البرء ، وأصله: خلوص الشيء عن غيره ، فهو أخص من الخالق ، أو المقدّر لها بمقاديرها بحكمته" ( ) .
"ثانيًا: بمعنى الرسول"
الشيخ عبد الكريم الجيلي