فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 7048

البارئ { عز وجل } - البارئ

في اللغة

"بَرَأ الله الخلق: خَلَقَهم ، فهو بارئ الكون" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 3 ) مرات على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّر [ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "

الشيخ ابن عطاء الأدمي

يقول:"البارئ { عز وجل } : هو المبدع للأشياء من غير شيء" ( ) .

الإمام القشيري

يقول:"البارئ { عز وجل } : هو الخالق ، يقال: برأ الله الخلق أي خلقهم ، ومنه البرية ، وهي الخلق" ( ) .

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول:"البارئ { عز وجل } ... من حيث أنه مخترع موجد" ( ) .

الإمام فخر الدين الرازي

البارئ { عز وجل } : هو الذي يحدثه على الوجه الموافق للمصلحة ، وهو من الألفاظ الدالة على كونه { عز وجل } موجدًا على سبيل العموم ( ) .

ويقول:"البارئ { عز وجل } : هو الذي خلق الخلق بريئًا من التفاوت" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"البارئ { عز وجل } : بما أوجده من مولدات الأركان" ( ) .

الشيخ إسماعيل حقي البروسوي

يقول:"البارئ { عز وجل } : الموجد للأشياء بريئة من التفاوت ، فإن البرء الإيجاد على وجه يكون الموجد بريئًا من التفاوت والنقصان عما يقتضيه التقدير على الحكمة البالغة والمصلحة الكاملة" ( ) .

الشيخ حسين الحصني الشافعي

يقول:"البارئ { عز وجل } : قيل الخالق منشئ الأعيان ، والباري مدبرها" ( ) .

الشيخ محمد ماء العينين بن مامين

يقول:"البارئ { عز وجل } : معناه المحدث الذي خلق الخلق لا عن مثال" ( ) .

الشيخ أحمد العقاد

يقول:"البارئ { عز وجل } : هو الذي قدر الأشياء في علمه الأزلي ، ويبرزها في عالم الظهور باقتداره الأبدي" ( ) .

المفتي حسنين محمد مخلوف

يقول:"البارئ { عز وجل } : هو الموجد للأشياء بريئة من التفاوت ، وعدم تناسب الأجزاء ، مأخوذ من البرء ، وأصله: خلوص الشيء عن غيره ، فهو أخص من الخالق ، أو المقدّر لها بمقاديرها بحكمته" ( ) .

"ثانيًا: بمعنى الرسول"

الشيخ عبد الكريم الجيلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت