فهرس الكتاب

الصفحة 5506 من 7048

"الناسوت: عبارة عن حس الأواني ."

واللاهوت: عبارة عن أسرار المعاني .

ومرجع الأول للملك ، والثاني للملكوت .

والرحموت: عبارة عن سريان اللطف والرحمن في جميع الأشياء جلالها وجمالها ، من ظن انفكاك لطف الله عن قدره فذلك لقصور نظره" ( ) ."

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ علي الكيزواني:

"ناسوتك شهادة ، ولاهوتك غيب ، فمن لم يترقَّ عن إحكام ناسوته ، لا يلج غيب لاهوته ..."

الناسوت إمام اللاهوت إلى قبلة العيان .

واللاهوت إمام الناسوت إلى قبلة العرفان ، وكلاهما مأمومين ، وفي حال عدمين إذا لم يكونا عين" ( ) ."

عالم الناسوت

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول:"عالم الناسوت: وهو عالم الحس أي المدرك بالحواس والشهادة ، وهو ما يشهد ويعاين بالبصر..."

وقال بعض المحققين: المراد به ... عالم الإنسان الكامل فقط" ( ) ."

مادة ( ن ب أ )

النبوة

في اللغة

"نبأ الشخص: أخبر ."

نبي: صاحب النبوة المُخبِر عن الله ـ عز وجل ـ" ( ) ."

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 184 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّة[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الحكيم الترمذي

يقول:"النبوة: هي العلم بالله ـ عز وجل ـ على كشف الغطاء ، وعلى اطلاع أسرار"

الغيب . وهي بصر نافذ في الأشياء المستورة بنور الله تعالى التام" ( ) ."

الشيخ محمد بن علي المراغي

يقول:"النبوة: هي هبة لا تنال بالكسب ، لكن حكمة الله وعلمه قاضيان بأن تمنح للمستعد لها ، القادر على حملها ]اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ [ ( ) " ( ) .

الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني

النبوة: هي ظل الإلهية ، وهي مستفادة من وحي الملك ، وغيب الأزل ، فالأنبياء مصادر الحق ( ) .

يقول:"النبوة: هي نور إلهي ، أشرق على عين العقل المضاف إلى اليقين إشراقًا معنويًا" ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت