فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"الناسوت: عبارة عن حس الأواني ."
واللاهوت: عبارة عن أسرار المعاني .
ومرجع الأول للملك ، والثاني للملكوت .
والرحموت: عبارة عن سريان اللطف والرحمن في جميع الأشياء جلالها وجمالها ، من ظن انفكاك لطف الله عن قدره فذلك لقصور نظره" ( ) ."
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ علي الكيزواني:
"ناسوتك شهادة ، ولاهوتك غيب ، فمن لم يترقَّ عن إحكام ناسوته ، لا يلج غيب لاهوته ..."
الناسوت إمام اللاهوت إلى قبلة العيان .
واللاهوت إمام الناسوت إلى قبلة العرفان ، وكلاهما مأمومين ، وفي حال عدمين إذا لم يكونا عين" ( ) ."
عالم الناسوت
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"عالم الناسوت: وهو عالم الحس أي المدرك بالحواس والشهادة ، وهو ما يشهد ويعاين بالبصر..."
وقال بعض المحققين: المراد به ... عالم الإنسان الكامل فقط" ( ) ."
مادة ( ن ب أ )
النبوة
في اللغة
"نبأ الشخص: أخبر ."
نبي: صاحب النبوة المُخبِر عن الله ـ عز وجل ـ" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 184 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّة[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الحكيم الترمذي
يقول:"النبوة: هي العلم بالله ـ عز وجل ـ على كشف الغطاء ، وعلى اطلاع أسرار"
الغيب . وهي بصر نافذ في الأشياء المستورة بنور الله تعالى التام" ( ) ."
الشيخ محمد بن علي المراغي
يقول:"النبوة: هي هبة لا تنال بالكسب ، لكن حكمة الله وعلمه قاضيان بأن تمنح للمستعد لها ، القادر على حملها ]اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ [ ( ) " ( ) .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
النبوة: هي ظل الإلهية ، وهي مستفادة من وحي الملك ، وغيب الأزل ، فالأنبياء مصادر الحق ( ) .
يقول:"النبوة: هي نور إلهي ، أشرق على عين العقل المضاف إلى اليقين إشراقًا معنويًا" ( ) .