نبوة التشريع ، نبوة التكليف ، النبوة الخاصة ، النبوة المقيدة ، نبوة مكملة ، نبوة رسالية ، نبوة شمسية ، النبوة الظاهرة . يقول:
1 -النبوة = إنزال رباني - إنباء الهي - تنزل ملكي
أ .".. فالنبوة الظاهرة ( نبوة الأنبياء ) هي التي انقطع ظهورها ، وأما الباطنة ( نبوة الأولياء والورثة ) فلا تزال في الدنيا والآخرة , لأن الوحي الإلهي ، والإنزال الرباني لا ينقطعان ، إذ كان بهما حفظ العالم" ( ) .
ب ."فتلك النبوة منزلة: الإنباء الإلهي المطلق ، لكل من حصل في تلك"
المنزلة" ( ) "
"لئن لم تنته لأمحون اسمك من ديوان النبوة . أي: أرفع عنك طريق الخبر ، وأعطيك الأمور على التجلي ، والتجلي لا يكون إلا بما أنت عليه من الاستعداد الذي به يقع الإدراك الذوقي" ( ) .
ج ."ثم استقاموا على طريقهم التي شرع الله لهم المشي عليها ، تتنَّزل عليهم الملائكة ، وهذا التنزل ، هو النبوة العامة ، لا نبوة التشريع ، تتنزل عليهم بالبشر … أي لا تخافوا ولا تحزنوا .." ( ) .
2 -النبوة العامة غير منقطعة ، لا تشريع فيها = نبوة التشريع .
يقول:"... وأما النبوة العامة: فأجزاؤها لا تنحصر ، ولا يضبطها عدد ، فإنها غير مؤقتة ، لها الاستمرار دائمًا دنيا وآخرة ..." ( ) .
"... اعلم أن البشرية على قسمين: قسم من الله إلى عبده من غير روح ملكي بين الله وبين عبده ، بل إخبارات إلهية يجدها في نفسه من الغيب ، أو في تجليات لا بذلك الأخبار ، حكم تحليل ولا تحريم . بل تعريف إلهي ومزيد علم بالإله ، أو تصديق بصدق حكم مشروع ثابت .. وله ( العبد ) درجات الاتباع ، وهو تابع لا متبوع ، ومحكوم لا حاكم ، ولابد له في طريقه من مشاهدة قدم رسوله وإمامه ، لا يمكن أن يغيب عنه حتى في الكثيب ... والقسم الثاني من النبوة البشرية: هم ( الأنبياء ) الذين يكونون مثل التلامذة بين يدي الملك ، ينزل عليهم الروح الأمين بشريعة من الله ، في حق نفوسهم يتعبدوه"