فهرس الكتاب

الصفحة 5511 من 7048

بها ، فيحل بهم ما شاء ويحرم عليهم ما شاء ، ولا يلزمهم اتباع الرسل . وهذا كله كان قبل مبعث محمد ، فأما اليوم فما بقي لهذا المقام أثر ..." ( ) ."

"... والنبوة في نفسها: اختصاص الهي ، يعطيه لمن يشاء من عباده ، وما عنده خبر بشرع ولا غيره ..." ( ) .

3 -النبوة العامة = الولاية .

"فالولاية: الفلك المحيط الجامع للكل ( الأنبياء والأولياء ) ، فهم وإن اجتمعوا في منصب الولاية ، فالولاة لهم مراتب ..." ( ) .

"... فقد يكون الولي: بشيرًا ونذيرًا ، ولكن لا يكون: مشرعًا . فإن الرسالة والنبوة والتشريع قد انقطعت ، فلا رسول بعده ولا نبي أي: لا مشرع ولا شريعة" ( ) .

"والولاية لها الأولية ثم تنصحب وتثبت ولا تزول ، ومن درجاتها: النبوة والرسالة . فينالها بعض الناس ... وأما اليوم ، فلا يصل إلى درجة النبوة ، نبوة التشريع ، أحد , لأن بابها مغلق ، والولاية لا ترتفع دنيا ولا آخرة ... ومن أسمائه ( الولي ) ، وليس من أسمائه: نبي ولا رسول ، فلهذا انقطعت النبوة والرسالة , لأنه لا مستند لها في الأسماء الإلهية ، ولم تنقطع الولاية ، فإن الاسم الولي ، يحفظها .." ( ) .

4 -النبوة العامة = الورثة .

"فاعبد ربك المنعوت في الشرع حتى يأتيك اليقين ، فينكشف الغطاء ، ويحتد البصر ، فترى ما رأى ، وتسمع ما سمع ، فتلحق به في درجته ( النبوة العامة ) من غير نبوة تشريع ، بل وراثة محققة لنفس مصدقة متبعة" ( ) .

"... فالولي لا يأخذ النبوة من النبي ، إلا بعد أن يَرِثَها الحقُ منهم ( الأنبياء ) ، ثم يلقيها ( تعالى ) إلى الولي ، ليكون ذلك أتم في حقه ( الولي ) ، حتى ينتسب إلى الله لا إلى غيره . وبعض الأولياء يأخذونها وراثة عن النبي وهم: الصحابة .." ( ) .

"... فنبوة الوارث: قمرية ، ونبوة النبي والرسول: شمسية ..." ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت