فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 7048

يقول:"البَرُّ { عز وجل } : هو الذي يحسن على السائلين بحسن عطائه ، ويتفضل على العابدين بجزيل جزائه ، لا يقطع الإحسان بسبب العصيان . هو الذي لا يصدر عنه القبيح وكل فعله مليح" ( ) .

المفتي حسنين محمد مخلوف

يقول:"البَرُّ { عز وجل } : هو فاعل البر والإحسان يحسن على عباده بالخير ."

أو البار: وهو الذي لا يصدر عنه القبيح ، قال تعالى: ] إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ [ ( ) ، أي: المتوسع في فعل الخير لعباده بما قسم لهم من الصحة والمال والجاه والأولاد

والأنصار" ( ) "

"ثانيًا: بمعنى الرسول"

الشيخ أبو عبد الله الجزولي

يقول:"البَرّ: معناه المتصف بالبِر ... وهو اسم جامع لأنواع الخير من سائر الطاعات ، وحسن الخلق ، ولين الجانب ، ومواساة الناس ، وغير ذلك" ( ) .

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول:"البر: فإنه كان متحققًا به ، وموصوفًا بهذه الصفة ، إذ لا خلاف في أنه كان برًا شفوقًا رحيمًا" ( ) .

"ثالثًا: بمعنى البر ( الأبرار ) من العباد"

الشيخ سهل بن عبد الله التستري

يقول:"الأبرار: هم الذين تخلقوا بخلق من أخلاق العشرة الذين شهد لهم رسول الله بالجنة" ( ) .

ويقول:"الأبرار: هم المتمسكون بسنة المصطفى" ( ) .

الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري

يقول:"الأبرار: هم الذين أسقطوا عن أنفسهم أشغال الدنيا ، واشتغلوا بما يقربهم إلى مولاهم" ( ) .

الشيخ ابن عطاء الأدمي

الأبرار: من استعمل الأركان التي هي: الرجلان ، واليدان ، والأذنان ، والعينان ، واللسان في رضا محبوبه وشغلها بخدمة معبوده ( ) .

الشيخ أبو بكر الفراء

يقول:"الأبرار: هم المتقون" ( ) .

الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي

يقول:"قيل: الأبرار: هم القائمون لله تعالى على حد التفريد والتوحيد والتجريد" ( )

ويقول:"قال بعضهم: الأبرار: هم الناظرون إلى الخلق بعين الحق" ( ) .

الإمام القشيري

يقول:"البَرُّ: الذي لا يضمر الشر ، ولا يؤذي الذر ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت