فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"البَرُّ { عز وجل } : هو الذي يحسن على السائلين بحسن عطائه ، ويتفضل على العابدين بجزيل جزائه ، لا يقطع الإحسان بسبب العصيان . هو الذي لا يصدر عنه القبيح وكل فعله مليح" ( ) .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول:"البَرُّ { عز وجل } : هو فاعل البر والإحسان يحسن على عباده بالخير ."
أو البار: وهو الذي لا يصدر عنه القبيح ، قال تعالى: ] إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ [ ( ) ، أي: المتوسع في فعل الخير لعباده بما قسم لهم من الصحة والمال والجاه والأولاد
والأنصار" ( ) "
"ثانيًا: بمعنى الرسول"
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول:"البَرّ: معناه المتصف بالبِر ... وهو اسم جامع لأنواع الخير من سائر الطاعات ، وحسن الخلق ، ولين الجانب ، ومواساة الناس ، وغير ذلك" ( ) .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"البر: فإنه كان متحققًا به ، وموصوفًا بهذه الصفة ، إذ لا خلاف في أنه كان برًا شفوقًا رحيمًا" ( ) .
"ثالثًا: بمعنى البر ( الأبرار ) من العباد"
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"الأبرار: هم الذين تخلقوا بخلق من أخلاق العشرة الذين شهد لهم رسول الله بالجنة" ( ) .
ويقول:"الأبرار: هم المتمسكون بسنة المصطفى" ( ) .
الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري
يقول:"الأبرار: هم الذين أسقطوا عن أنفسهم أشغال الدنيا ، واشتغلوا بما يقربهم إلى مولاهم" ( ) .
الشيخ ابن عطاء الأدمي
الأبرار: من استعمل الأركان التي هي: الرجلان ، واليدان ، والأذنان ، والعينان ، واللسان في رضا محبوبه وشغلها بخدمة معبوده ( ) .
الشيخ أبو بكر الفراء
يقول:"الأبرار: هم المتقون" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قيل: الأبرار: هم القائمون لله تعالى على حد التفريد والتوحيد والتجريد" ( )
ويقول:"قال بعضهم: الأبرار: هم الناظرون إلى الخلق بعين الحق" ( ) .
الإمام القشيري
يقول:"البَرُّ: الذي لا يضمر الشر ، ولا يؤذي الذر ."