فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
التحقق: المحسن من أنعم على المشاهدة والإيجاد للأعيان من أكبر الإحسان ، ولا يكون إلا عن مشاهدة ، ويتأيد قول القائل: أن للأشياء أعيانا ثابتة في حال عدمها .
التخلق: من علم إحسانه المحتاج وغير المحتاج حسًا ومعنى ، وسواء كان عن طلب أو غير طلب . فإن كان عن طلب فالمحسن ذو إحسانين: إحسان بقبول السؤال ، وإحسان بإعطاء المسؤول . فيه العبد مطالب بإقامة الفرض ، العبد منعم بالنوافل على نفسه ، فهذا حظه من الاسم البر" ( ) ."
[ مسألة - 4 ] : في سبب تسمية الأبرار بهذا الاسم
يقول الشيخ ذو النون المصري:
"سّموا الأبرار: لأنهم عرفوا الله ، وعرفوا أحديته ، وعرفوا المقام ببابه" ( ) .
[ مسألة - 5 ] : في اختلاف الأبرار عن المقربين
يقول الشيخ أحمد السرهندي:
الأبرار: هم غير المقربين الواصلين ، سواء كانوا في الابتداء أو في الوسط ، ولو بقي منهم مقدار خردلة" ( ) ."
[ مسألة - 6 ] : في طريق الأبرار
يقول الشيخ عبد الله خورد:
"طريق الأبرار: هو طريق المجاهدة والرياضة: في تبديل الصفات والأخلاق ، وتزكية النفس ، وتصفية القلب ، وتجلية الروح ، والسعي فيما يتعلق في عمارة الباطن . والسالك بهذا الطريق ينظر إلى تحصيل كماله ... وهذا الطريق يوصل إلى جنة الصفات ، وجنة الصفات قد توصل إلى جنة الذات ، فيتحقق الوصول ، ولكن هذا نادر" ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الأبرار والمقربين
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
الأبرار هم القائمون لله ، والإشارة إليهم بقوله تعالى: ] إِيَّاكَ نَعْبُدُ[ ، وهو مقام
الأبرار . والمقربين: هم القائمون بالله ، والإشارة إليهم بقوله تعالى: ]وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ[ ( ) ، وهو مقام المقربين ( ) .
الأبر
الشيخ جلال الدين السيوطي
الأبر: هو من أسماء حضرة الرسول الأعظم ، ذكره الشيخ ابن دحية آخذًا من حديث: ] إني اتقاكم لله وأبركم ... الحديث [ ( ) …