فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والبِر: اسم جامع للخيرات ، ويطلق أيضًا على الصدق … وهو حري بأن يكون أبر الناس لما جمع فيه من الخصال الجميلة إن لم تجتمع في مخلوق وإنها حسان ( ) .
المَبَر
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول:"المَبَر: ومعناه انه متصف بأنواع البر" ( ) .
البَر
في اللغة
"البَرُّ: أرض يابسة ، عكسه بحر" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو بكر الواسطي
يقول:"البَر: [كناية عن ] النفس ، والبحر القلب" ( ) .
ويقول:"البر: ما أظهر من النعوت والصفات ، والبحر ما استتر من الحقائق" ( ) .
الشيخ أبو بكر بن طاهر الأبهري
يقول:"البر: اللسان ، والبحر القلب" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول:
البَر: هو كناية عن الظاهر ، والبحر كناية عن الباطن بما تعنيه هاتان اللفظتان من معان ودلالات في الآفاق والأنفس عند الصوفية .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في شهود البر والبحر
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"شهد البر من عرف نفسه ، وشهد البحر من عرف قلبه ، وصلاح هذين بالهيبة والحياء ، فهيبة الرب تزيل فساد الظاهر ، والحياء منه يميت فساد الباطن" ( ) .
[ تفسير صوفي - 1 ] : في تأويل قوله تعالى: ] ظَهَرَ الْفَسادُ في الْبَرِّ والْبَحْرِ[ ( ) .
يقول الخليفة أبو بكر الصديق {رضى الله عنه} :
"البحر القلب ، والبر اللسان . فإذا فسد اللسان بكت عليه الجوارح ، وإذا فسد القلب بكت عليه الملائكة" ( ) .
ويقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"مثَّل الله تعالى الجوارح بالبر ، ومثل القلب بالبحر وهو أعم نفعًا وأكثر خطرًا" ( ) .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قيل: في البر والبحر: أنه السرائر والظواهر ."
وقيل: ظهر الفساد في البر ، أي: على لسان علماء الظاهر بالتأويلات الفاسدة ، والبحر ، أي: على لسان أهل الحقائق بالدعاوى الباطلة" ( ) ."
[ تفسير صوفي - 2 ] : في تأويل قوله تعالى: ] وَحَمَلْناهُمْ في الْبَرِّ والْبَحْرِ [ ( ) .