فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 7048

والبِر: اسم جامع للخيرات ، ويطلق أيضًا على الصدق … وهو حري بأن يكون أبر الناس لما جمع فيه من الخصال الجميلة إن لم تجتمع في مخلوق وإنها حسان ( ) .

المَبَر

الشيخ أبو عبد الله الجزولي

يقول:"المَبَر: ومعناه انه متصف بأنواع البر" ( ) .

البَر

في اللغة

"البَرُّ: أرض يابسة ، عكسه بحر" ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ أبو بكر الواسطي

يقول:"البَر: [كناية عن ] النفس ، والبحر القلب" ( ) .

ويقول:"البر: ما أظهر من النعوت والصفات ، والبحر ما استتر من الحقائق" ( ) .

الشيخ أبو بكر بن طاهر الأبهري

يقول:"البر: اللسان ، والبحر القلب" ( ) .

في اصطلاح الكسنزان

نقول:

البَر: هو كناية عن الظاهر ، والبحر كناية عن الباطن بما تعنيه هاتان اللفظتان من معان ودلالات في الآفاق والأنفس عند الصوفية .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ] : في شهود البر والبحر

يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :

"شهد البر من عرف نفسه ، وشهد البحر من عرف قلبه ، وصلاح هذين بالهيبة والحياء ، فهيبة الرب تزيل فساد الظاهر ، والحياء منه يميت فساد الباطن" ( ) .

[ تفسير صوفي - 1 ] : في تأويل قوله تعالى: ] ظَهَرَ الْفَسادُ في الْبَرِّ والْبَحْرِ[ ( ) .

يقول الخليفة أبو بكر الصديق {رضى الله عنه} :

"البحر القلب ، والبر اللسان . فإذا فسد اللسان بكت عليه الجوارح ، وإذا فسد القلب بكت عليه الملائكة" ( ) .

ويقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:

"مثَّل الله تعالى الجوارح بالبر ، ومثل القلب بالبحر وهو أعم نفعًا وأكثر خطرًا" ( ) .

ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:

"قيل: في البر والبحر: أنه السرائر والظواهر ."

وقيل: ظهر الفساد في البر ، أي: على لسان علماء الظاهر بالتأويلات الفاسدة ، والبحر ، أي: على لسان أهل الحقائق بالدعاوى الباطلة" ( ) ."

[ تفسير صوفي - 2 ] : في تأويل قوله تعالى: ] وَحَمَلْناهُمْ في الْبَرِّ والْبَحْرِ [ ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت