فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 7048

يقول:"البرزخ: إنه على صورة محل ضيق من أسفله ، ثم ما دام يطلع يتسع فلما بلغ منتهاه جعلت قبة على رأسه مثل قبة الفنار ... وهو البيت المعمور" ( ) .

الشيخ عبد القادر الجزائري

البرزخ: هو حاجز معقول بين أي شيئين متقابلين يفصل بينهما ، بحيث لا يختلط أحدهما بالآخر ، ولا يكون عينهما ولا غيرهما ، وفيه قوتهما معًا ، بمعنى: أنه لا يكون عين كل واحد من المتقابلين من كلتي وجهتيه ، بل له وجه إلى هذا ووجه إلى هذا ، مع أنه لا يتجزأ ولا يتبعض ، ولا ينقسم يكون بين محسوسين ، كالخط الفاصل بين الظل والشمس . وقد يكون بين معقول ومحسوس ، وقد يكون بين موجود ومعدوم . والبرزخ من حيث هو لا موجود ولا معدوم ، ولا مجهول ولا منفي ، ولا مثبت كالصور المدركة في المرايا وفي كل جسم صقيل ، فإنك تعلم أنك أدركت شيئًا بوجه ، وتعلم أنك ما أدركت شيئًا

بوجه ، فأنت صادق إن قلت أدركت ، أو قلت ما أدركت . وليس البرزخ غير الخيال

فهو عينه ( ) .

الدكتور حسن الشرقاوي

يقول:"البرزخ عند أئمة الصوفية: هو العالم الأوسط بين العالمين العلوي والدنيوي ، أي: أنه فوق عالم الأجسام وتحت عالم الكون" ( ) .

في اصطلاح الكسنزان

نقول:

1.البرزخ: هو الوسيط النوراني بين الذات وأعيان الممكنات فهو"الهو"من حيث الذات ، وهو الصفات من حيث الممكنات .

2.البرزخ: هو وسيط غير حسي ولا ذاتي ، وإنما هو حقيقة قائمة بينهما تسمى الاسم أو الصفة .

3.البرزخ: حقيقة قائمة في الذات متجلية آثارها في المحسوسات ، فهو عين الذات وهو غيرها .

4.البرزخ: حكم ذاتي قديم متعلقة آثاره بالممكن الحادث فهو الأول في الذات والآخر في الممكنات ، الظاهر في التجليات ، الباطن في النسب والتعلقات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت