الشيخ فخر الدين بن شهريار العراقي
يقول:"النَفَس الرحماني: [ النَفَس ] هو الهواء المنبعث من الباطن إلى الظاهر ، والمراد منها أثر الروح المفيد حياة الغير ، وذلك بالاستمداد من الروح الأعظم الذي هو حقيقة نبينا ، أو روحه المفيد حياة العالمين بالنَفَس الرحماني الممد لكل الأشياء بالوجود والحياة بقدر استعداداتهم . فالنفس الرحماني كأنه نفس الروح الأعظم في نفخ الأرواح في أجساد العالمين" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"النَفس الرحماني: هو الوجود الإضافي الوحداني بالحقيقة ، المتكثرة بصورة المعاني التي هي الأعيان وأحوالها في الحضرة الواحدية . سمى به تشبيها بنفس الإنسان المختلف بصور الحروف مع كونه هواء ساذجًا في نفسه ، ونظرًا إلى الغاية التي هي ترويح الأسماء الداخلة تحت حيطة الاسم الرحمن عن كربها ، وهو كمون الأشياء فيها ، وكونها بالقوة كترويح الإنسان بالنفس" ( ) .
الشريف الجرجاني
يقول:"النَفس الرحماني: هو عبارة عن الوجود العام المنبسط على الأعيان عينا وعن الهيولي الحاملة بصور الموجودات" ( ) .
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول:"النفس الرحماني: هو أول ما يفيض عن الحق { عز وجل } ، يكون نورا بحتا ووجودا صرفا ، ثم يعرض له ظلمة ما فيسمى: بالعماء" ( ) .
يقول:"النفس الرحماني: هو النور الساطع من الهوية الأحدية ، يسمى: بروح القدس , لأنه مقدس عن صفات المحدثات ، ومنزه عن الدخول تحت حيطة كن ، لأنها وجه الله تعالى وظاهر ذاته الأزلية ومظهرها ، ولهذا يسمى: بروح الله ، فلا يجز أن يقال فيه أنه مخلوق" ( ) .