يقول:"النفس: في اللغة وجود الشيء نفسه ، ولما كان مبدأ وجود هذا الهيكل الجسماني ومستنده في بقائه وفنائه وحياته وتوابعها إنما هو بروحه الروحانية - التي لولا معناها لتلاشت حقيقة هذه الصورة الجسمانية وتفرقت أجزاؤها - سمى الحكماء تلك اللطيفة الروحانية: النفس الناطقة ، وحيث كان مبنى هذا الشأن عند الطائفة إنما هو على التعمل في فناء وجود نفس العبد وبقائه بوجود الحق صار المراد بالنفس في اصطلاح القوم: ما كان معمولًا عن أوصاف العبد ، كذميم الأخلاق وسفساف الأفعال ، وذلك مثل الكبر والحقد وسوء الخلق وقلة الاحتمال - ونحو ذلك -" ( ) .
ويقول:"النفس: هي وحدة واحدة لا تتعدد ولا تتجزأ ، بل تنتقل من حال إلى حال ، فهي قابلة للصور والحالات المختلفة التي تطرأ عليها ، وكلما كان تقبلها للصورة الأولى جيدًا كان تقبلها للثانية أكبر وهكذا ..."
فهي ترقى في العالم ، وتسمو كلما ازدادت تأملًا ومجاهدة ، ارتفعت بأحوالها إلى مقامات أكمل وأعلى ، فهي تنصقل بالجهد ، وتزداد لمعانًا وإشراقًا على عكس الجسد الذي يصيبه الذبول ويهلك ، وتضعف قواه كلما ازداد في العمل والجهد" ( ) ."
الشيخ عماد الدين الأموي
يقول:"النفس: في اصطلاح الصوفية تطلق ويراد بها: القوى الحيوانية الجامعة للصفات المذمومة المضادة للقوى العقلية" ( ) .
المؤرخ ابن خلدون
النفس: هي أحد الاعتبارات في القلب من حيث كونه محل الصفات المذمومة ( ) .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"النفس هي على الحقيقة: مخلوق من نور ذات واجب الوجود بذاته ، ولهذا وجدت فيها من الكمال جميع ما وصفت الحق به" ( ) .
الشيخ عبد اللطيف المقري القرشي
يقول:"النفس: هي لطيفة مظلمة مودعة في هذا القالب ، وهي محل الأخلاق المذمومة ، أمارة بالسوء ، جامدة كافرة ضالة عن الهدى ، تحب الشر وتكره الخير" ( ) .
الشيخ أحمد زروق