فهرس الكتاب

الصفحة 5726 من 7048

"الرجاء نور ، والخوف نور ، والمحبة نور ، فإذا اجتمعت في قلب المؤمن يكون: ] نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء[ ، يوصل الله تعالى إلى هذه الأنوار من نوره في الأزل بأنوار قدمه ، فتفيض هذه الأنوار التي في الباطن على الظاهر في أداء الفرائض واجتناب المحارم ، وأعمال الفضائل والتطوع ، فيصير المؤمن منورًا بنور الله تعالى واصلًا إلى الله تعالى ... موحدًا له" ( ) .

ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:

"قيل: ]نور على نور [: نور المشاهدة يغلب نور المتابعة ."

وقيل: نور الجمع يعلو أنوار التفرقة .

وقيل: نور الروح يهدي إلى سر الروح شعاع الفردانية .

ونور السر يهدي إلى القلب ضياء الوحدانية .

ونور القلب يهدي إلى الصدر حقيقة الإيمان .

ونور السر يهدي إلى الصدر آداب الإسلام ، فإذا جاء نور الحقيقة غلب هذه الأنوار ، وأفرد العارف عنها ، وأفناه منها ، وحصله في محل البقاء مع الحق ، متسمًا بسمته ، وترسمًا برسمه ، لا يكون للحدث عليه أثر بحال" ( ) ."

ويقول الإمام القشيري:

"نور اكتسبوه بجهدهم وبنظرهم واستدلالهم ، ونور وجدوه بفضل الله ، فهو بيان أضافه إلى برهانهم أو عيان أضافه إلى بيانهم ، فهو نور على نور ."

ويقال: أراد به قلب محمد" ( ) ."

ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى:

"أي نور الصفة الرحمانية من العرش إلى السماوات والأرض ، فيتولد منه متولدات ما في السماوات والأرض بالقدرة الإلهية على وفق الحكمة والإرادة القديمة" ( ) .

ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"النور الذي على النور: فهو النور المجعول على النور الذاتي ... من النورين مجعول يجعل الله على النور الآخر ، فهو حاكم عليه ، والنور المجعول عليه هذا النور متلبس به مندرج فيه ، فلا حكم إلا للنور المجعول ، وهو الظاهر . وهذا حكم نور الشرع على نور العقل" ( ) .

ويقول الشيخ محمد بافتادة البروسوي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت