فهرس الكتاب

الصفحة 5740 من 7048

له ، والوجود كله تحت ظله ، مستتر به عن جلال الحق وعظمته ، ولو أنه I كشف هذا النور وكشطه حتى رأى ما الوجود بعينه من غير واسطة النور لاحترق كل ما أدرك بصره تعالى من المخلوقات ، ويصير محض العدم في أسرع من طرفة عين . فبوجود هذا النور تمتع الوجود بالوجود ، وتقلب في أطوار المصادر والورود" ( ) ."

[ مقارنة ] : في الفرق بين النور المحمدي وأنوار الأنبياء

يقول المستشرق الفرنسي هنري كوربان:

"إن كل نبي إنما جاء ومعه نور أتاه من الكتاب الذي يحمله ، ولكن نستطيع أن نقول عن آخر الأنبياء قد جاء و بذاته نور ، وإن كان برفقته كتاب ، وإن قلب هذا النبي هو الذي ينير الكتاب وإن باطنه هذا هو الولاية" ( ) .

[ تفسير صوفي -1 ] : في تأويل قوله تعالى: ] نْ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ[ ( )

يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :

"نون: هو نور الأزلية الذي اخترع منه الأكوان كلها ، فجعل ذلك لمحمد ، فلذلك قيل له: ]وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ[ ( ) أي: على النور الذي خصصت به في"

الأزل" ( ) ."

[ تفسير صوفي - 2 ] : في تأويل قوله تعالى: ] قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ[ ( )

الباحث محمد جواد مغنية:

"قيل: النور محمد ، والكتاب القرآن ، وقيل: هما وصفان للإسلام .. ولا اختلاف بين القولين إلا في التعبير ، فإن محمدًا والإسلام وكتاب الله معانٍ متلازمة متشابكة ، لا ينفك بعضها عن بعض" ( ) .

[ تفسير صوفي - 3 ] : في تأويل قوله تعالى: ] اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْض[ ( )

يقول سيد قطب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت