فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فمن كان في الدنيا في الحسنات فهو في الآخرة في الدرجات ، ومن كان في الدنيا في السيئات فهو في الآخرة في الدركات ، ومن كان في الدنيا في الشهوات فهو في الآخرة متحير في الحسابات" ( ) ."
ويقول الشيخ أبو الحسن الحصري:
"الناس أربعة: مدع مكشوف ، ومعترض تارة له وتارة عليه ، ومتحقق قد اكتفى بحقيقته ، وواجد قد فنى بما يجد" ( ) .
ويقول الإمام الغزالي:
"الناس ثلاثة أصناف:"
عوام: هم أهل السلامة وهم البُلْه أهل الجنة ، وخواص: هم أهل البصيرة وخواص الذكّاء ، ويتولد بينهم طائفة ، هم أهل الجدل والشغب ] فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ
الْفِتْنَةِ[ ( ) " ( ) ."
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"الناس أربعة رجال:"
( رجل ) لا لسان له ولا قلب: وهو العاصي الغر الغبي لا يعبأ الله به لا خير فيه ...
( الرجل الثاني ) رجل له لسان بلا قلب ، فينطق بالحكمة ولا يعمل بها ... وهو الذي حذر منه النبي بقوله: ] أخوف ما أخاف على أمتي من كل منافق عليم
اللسان [ ( ) ...
( الرجل الثالث ) قلب بلا لسان: وهو مؤمن ستره الله ـ عز وجل ـ عن خلقه ، وأرسل عليه كنفه وبصره بعيوب نفسه ونور قلبه ، وعرفه غوائل مخالطة الناس وشؤم الكلام والنطق ، وتيقن أن السلامة في الصمت والانزواء والانفراد ... فهذا رجل ولي لله ـ عز وجل ـ ، في ستر الله محفوظًا ، ذو سلامة وعقل وافر ، جليس الرحمن منعم عليه ...