فهرس الكتاب

الصفحة 5746 من 7048

فمن كان في الدنيا في الحسنات فهو في الآخرة في الدرجات ، ومن كان في الدنيا في السيئات فهو في الآخرة في الدركات ، ومن كان في الدنيا في الشهوات فهو في الآخرة متحير في الحسابات" ( ) ."

ويقول الشيخ أبو الحسن الحصري:

"الناس أربعة: مدع مكشوف ، ومعترض تارة له وتارة عليه ، ومتحقق قد اكتفى بحقيقته ، وواجد قد فنى بما يجد" ( ) .

ويقول الإمام الغزالي:

"الناس ثلاثة أصناف:"

عوام: هم أهل السلامة وهم البُلْه أهل الجنة ، وخواص: هم أهل البصيرة وخواص الذكّاء ، ويتولد بينهم طائفة ، هم أهل الجدل والشغب ] فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ

الْفِتْنَةِ[ ( ) " ( ) ."

ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"الناس أربعة رجال:"

( رجل ) لا لسان له ولا قلب: وهو العاصي الغر الغبي لا يعبأ الله به لا خير فيه ...

( الرجل الثاني ) رجل له لسان بلا قلب ، فينطق بالحكمة ولا يعمل بها ... وهو الذي حذر منه النبي بقوله: ] أخوف ما أخاف على أمتي من كل منافق عليم

اللسان [ ( ) ...

( الرجل الثالث ) قلب بلا لسان: وهو مؤمن ستره الله ـ عز وجل ـ عن خلقه ، وأرسل عليه كنفه وبصره بعيوب نفسه ونور قلبه ، وعرفه غوائل مخالطة الناس وشؤم الكلام والنطق ، وتيقن أن السلامة في الصمت والانزواء والانفراد ... فهذا رجل ولي لله ـ عز وجل ـ ، في ستر الله محفوظًا ، ذو سلامة وعقل وافر ، جليس الرحمن منعم عليه ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت