يقول:"الثقة: معناها ثلج اليقين ، بما دارت عليه الأحكام ، وثبت في أم الكتاب من توزيع الأقسام على الأنام ، وجريان الأقدار في الوجود ، فينفي عن النفس تلجلج الأفكار فيما حكمت به الأقدار" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في حقيقة الثقة وغايتها
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
" [ حقيقة الثقة ] : سكون النفس إلى موعد لا يعارضها فيه تردد الطبع وتشكيك القياس ."
وغايتها: اعتصام بحبل عصمة التوحيد" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : في درجات الثقة
يقول الشيخ عبد الله الهروي:
"الثقة وهي على ثلاث درجات:"
الدرجة الأولى: درجة الإياس ، وهو إياس العبد من مقاومة الأحكام ، ليقعد عن منازعة الأقسام ، وليتخلص من قحة الإقدام .
والدرجة الثانية: درجة الأمن ، وهو أمن العبد من فوت المقدور ، وانتقاص المسطور ، فيظفر بروح الرضى ، وإلا فبغنى اليقين ، وإلا فبظلف الصبر .
والدرجة الثالثة: معاينة أولية الحق ، ليتخلص من محن القصود ، وتكاليف الحمايات ، والتعريج على مدارج الوسائل" ( ) ."
[ مسألة - 3 ] : في العلاقة الثقة والمعرفة
يقول الدكتور يوسف القرضاوي:
"الثقة به ـ عز وجل ـ: هي ثمرة المعرفة ، فإذا عرف الله حق معرفته وثق به ثقة مطلقة ، تسكن إليها نفسه ويطمئن بها قلبه" ( ) .
الميثاق
في اللغة
"ميثاق: 1 - عهد ، 2 - اتفاق جماعي" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 25 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى:] لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرائيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الدكتورة نظلة الجبوري
تقول:"يقصد بلفظ الميثاق: في المنظور الصوفي ، هو الميثاق القرآني ، مدلول الآية: ]وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ"
قَالُوا بَلَى [ ( ) " ( ) ."
إضافات وإيضاحات