فهرس الكتاب

الصفحة 5872 من 7048

يقول:"الثقة: معناها ثلج اليقين ، بما دارت عليه الأحكام ، وثبت في أم الكتاب من توزيع الأقسام على الأنام ، وجريان الأقدار في الوجود ، فينفي عن النفس تلجلج الأفكار فيما حكمت به الأقدار" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في حقيقة الثقة وغايتها

يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:

" [ حقيقة الثقة ] : سكون النفس إلى موعد لا يعارضها فيه تردد الطبع وتشكيك القياس ."

وغايتها: اعتصام بحبل عصمة التوحيد" ( ) ."

[ مسألة - 2 ] : في درجات الثقة

يقول الشيخ عبد الله الهروي:

"الثقة وهي على ثلاث درجات:"

الدرجة الأولى: درجة الإياس ، وهو إياس العبد من مقاومة الأحكام ، ليقعد عن منازعة الأقسام ، وليتخلص من قحة الإقدام .

والدرجة الثانية: درجة الأمن ، وهو أمن العبد من فوت المقدور ، وانتقاص المسطور ، فيظفر بروح الرضى ، وإلا فبغنى اليقين ، وإلا فبظلف الصبر .

والدرجة الثالثة: معاينة أولية الحق ، ليتخلص من محن القصود ، وتكاليف الحمايات ، والتعريج على مدارج الوسائل" ( ) ."

[ مسألة - 3 ] : في العلاقة الثقة والمعرفة

يقول الدكتور يوسف القرضاوي:

"الثقة به ـ عز وجل ـ: هي ثمرة المعرفة ، فإذا عرف الله حق معرفته وثق به ثقة مطلقة ، تسكن إليها نفسه ويطمئن بها قلبه" ( ) .

الميثاق

في اللغة

"ميثاق: 1 - عهد ، 2 - اتفاق جماعي" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 25 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى:] لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرائيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الدكتورة نظلة الجبوري

تقول:"يقصد بلفظ الميثاق: في المنظور الصوفي ، هو الميثاق القرآني ، مدلول الآية: ]وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ"

قَالُوا بَلَى [ ( ) " ( ) ."

إضافات وإيضاحات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت