وغايته: حال يقوم بالنفس ، يمنعها من تأثير العقل فيها بشهود القبح والحسن" ( ) ."
[ مسألة - 14 ] : في الوجد الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الوجد الحاصل عن التواجد لا يعول عليه . والوجود الذي يكون عن مثل هذا الوجد لا يعول عليه" ( ) .
[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين الوجد والوجود
يقول الإمام القشيري:
"وقيل: الوجد تقع عليه العبارة ، فأما الوجود فلا تقع عليه عبارة ، لأنه سر بين الله تعالى وعبده" ( ) .
[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين مواجيد القلوب والأرواح
يقول الشيخ أبو القاسم النصراباذي:
"مواجيد القلوب تظهر بركتها على الأبدان ، ومواجيد الأرواح تظهر بركتها على الأسرار" ( ) .
[ من اقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ ابو سعيد الخراز:
"ما لم تنقطع لا تجد ، وما لم تجد لا تنقطع" ( ) .
ويقول الشيخ عمرو بن عثمان المكي:
"لا يقع على كيفية الوجد عبارة ، لأنه سر الله تعالى عند المؤمنين الموقنين" ( )
ويقول الإمام القشيري:
"الوجد ترتيب هذا الأمر: قصود ثم ورود ثم شهود ثم وجود ثم خمود ، فالقصود للمتواجدين القاصدين ، الوجد والورود للواجدين الشاربين الخمرة ، والشهود لأهل الوجدان السكارى ، والوجود والخمود لأهل الصحو" ( ) .
[ من حكايات الصوفية ] :
يقول الشيخ جعفر الخلدي:
"كنت مع الجنيد في طريق الحجاز حتى صرنا إلى جبل طور سيناء ، فصعد الجنيد وصعدنا معه ، فلما وقفنا في الموضع الذي وقف فيه موسى {عليه السلام} ، وقع علينا هيبة المكان ، وكان معنا قوال ، فأشار إليه الجنيد أن يقول شيئًا فقال:"
وبدا له من بعد ما اندمل الهوى برق تألق موهنًا لمعانه
يبدو كحاشية الرداء ودونه صعب الذرى متمنعًا أركانه
فبدى لينظر كيف لاح فلم يطق نظرًا إليه وصده سبحانه
فالنار ما اشتملت عليه ضلوعه والماء ما سمحت به أجفانه
قال: