فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
[ تعليق ] :
علق الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السويدي قائلًا:"القديم موجود بوجود هو عين ذاته .. والحادث موجود بوجود هو عين ذات القديم . فالقديم ليس عين الحادث ولا الحادث عين القديم ، بل كل واحد منهما مباين للآخر في الذات والصفات وإن اجتمعا في الظهور بوجود واحد" ( ) .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول:"بيان [ وحدة الوجود ] من وجهين:"
الوجه الأول: أن العالم الكبير كذات الإنسان في التمثيل ، فإنك إذا نظرت إليها وجدتها متحدة مع اختلاف ما تركبت منه في الصورة والخاصية: من شعر وجلد ولحم وعظم وعصب ومخ ، وكذلك اختلاف جوارحه وطبائعه التي ركبت فيه وبها قيام بنيانه ، فإذا فهمت هذا ظهر لك بطلان ما ألزموه من نفي الوحدة ، لاستلزام تساوي الشريف والوضيع ، واجتماع المتنافيين والضدين ، إلى آخر ما قالوه ، قلنا: لا يلزم ما ذكره هنا ، لأنه وإن كان الخواص متباعدة ، فالأصل الجامع لها ذات واحدة كذات الإنسان سواء بسواء .
الوجه الثاني: اتحاد ذات العالم في كونه مخلوقًا كله للخالق الواحد سبحانه وتعالى وأثر لأسمائه ، فلا يخرج فرد من أفراد العالم عن هذا الحكم وإن اختلفت أنواعه ، فالأصل الذي برز منه واحد ، فبهذا النظر هو متساو فيلزم اتحاده وإن اختلفت أجزاؤه" ( ) ."
الشيخ عبد القادر الجزائري
وحدة الوجود: هو معنى كون الحق تعالى معنا بذاته الجامعة لصفاته لا بصفة العلم على المعنى الذي يعرفه علماء الرسوم . وإنه لا وجود إلا وجوده تعالى ، ولا صفات إلا صفاته تعالى ، والوجود المنسوب إلى المخلوق مجازًا وهو وجوده ( ) .
وحدة الوجود: هو مقام شهود خلق قائم بحق ، وهي حضرة الصفات والكثرة الاعتبارية ( ) .
الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي