فهرس الكتاب

الصفحة 5954 من 7048

وأما التوحيد العياني فعلى مراتب:

المرتبة الأولى: توحيد الأفعال .

والثانية: توحيد الصفات .

والثالثة: توحيد الذات .

فمن تجلت له الأفعال توكل واعتصم ، ومن تجلت له الصفات رضي وسلم ، ومن وصل إلى تجلي الذات فنى في الذات بالمحو والعدم" ( ) ."

ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة:

"توحيد الأفعال: لا فاعل إلا الله ، وهو نهاية الصالحين ..."

توحيد الصفات: لا حي ولا قادر ولا مريد ولا سميع ولا بصير ولا متكلم إلا الله ...

توحيد الذات: لا موجود إلا الله" ( ) ."

ويقول الشيخ عبيد الله الحيدري:

"التوحيد قسمان: توحيد شهودي ، وتوحيد وجودي" ( ) .

[ مسألة - 14 ] : في أنواع التوحيد

يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:

"يقال: هذه الأربعة: توحيد الآثار ، وتوحيد الأفعال ، وتوحيد الصفات ، وتوحيد الذات هي أنواع التوحيد" ( ) .

[ مسألة - 15 ] : في مراتب التوحيد

يقول الإمام أبو حامد الغزالي:

"للتوحيد أربع مراتب ، وينقسم إلى لب ، وإلى لب اللب ، وإلى قشر ، وإلى قشر القشر ..."

فالرتبة الأولى من التوحيد: هي أن يقول الإنسان بلسانه لا إله إلا الله وقلبه غافل

عنه ، أو منكر له ، كتوحيد المنافقين .

والثانية: أن يصدّق بمعنى اللفظ قلبه كما صدّق به عموم المسلمين وهو اعتقاد العوام .

والثالثة: أن يشاهد ذلك بطريق الكشف بواسطة نور الحق ، وهو مقام المقربين ، وذلك بأن يرى أشياء كثيرة ، ولكن يراها على كثرتها صادرة عن الواحد القهار .

والرابعة: أن لا يرى في الوجود إلا واحدًا ، وهي مشاهدة الصديقين ، وتسميه الصوفية: الفناء في التوحيد ، لأنه من حيث لا يرى إلا واحدًا ، فلا يرى نفسه أيضًا" ( ) ."

ويقول الإمام فخر الدين الرازي:

"مراتب التوحيد أربع:"

أحدها: الإقرار باللسان .

والثاني: الاعتقاد بالقلب .

والثالث: تأكيد ذلك الاعتقاد بالحجة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت