المرتبة الخامسة: تفيد تحصيل نهاية توحيد الصفات المذكور ، وتختص بموقف مراقبة الديان أول مواقف مقام الإحسان .
المرتبة السادسة: تفيد تحصيل بداية توحيد الذات الذي هو العثور على ما تقتضيه ذاته المقدسة من سر التوحيد ، وتختص بموقف المشاهدة ثاني مواقف مقام الإحسان في الديانة .
المرتبة السابعة: تفيد تحصيل نهاية توحيد الذات المذكور ، وتختص بموقف العرفان ثالث مواقف مقام الإحسان. ثم نهاية كل مرتبة تشترك مع بداية المرتبة التي تليها" ( ) ."
[ مسألة - 17 ] : في قطع مراتب التوحيد
يقول الشيخ محمد بافتادة البروسوي:
"للتوحيد اثنا عشر بابا . فالجلوتية يقطعونها بالتوحيد ، لأن سرهم في اليقين ، والخلوتية يقطعونها بالأسماء ، لأن سرهم في البرزخ" ( ) .
[ مسألة - 18 ] : في أعلى مراتب التوحيد
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:
"أعلى مراتب التوحيد: يعنون به مقام من تحقق بحقيقة الجمع بين نفي التفرقة"
وإثباتها ، وذلك برؤية المجمل في تفصيله والتفصيل في جملته في جميع المراتب الخلقية والحقية ، فبهذه المشاهدة يتحقق المتحقق بأعلى مراتب التوحيد بتلاشي الحديث في القدم و... في العين ... ذلك هو حال الإطلاق" ( ) ."
[ مسألة - 19 ] : في طبقات التوحيد
يقول الإمام أحمد بن عبد الرحمن بن قدامة المقدسي:
"التوحيد طبقات:"
منها: أن يصدق القلب بالوحدانية المترجم عنها قولك ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، فيصدق بهذا اللفظ ، لكن من غير معرفة دليل ، فهو اعتقاد العامة .
الثانية: أن يرى الأشياء المختلفة ، فيراها صادرة عن الواحد ، وهذا مقام المقربين .
الثالثة: أن يرى الإنسان إذا انكشف عن بصيرته أن لا فاعل سوى الله ، لم ينظر إلى غيره ، بل يكون منه الخوف وله الرجاء وبه الثقة وعليه التوكل" ( ) ."
[ مسألة - 20 ] : في أركان التوحيد
يقول الشيخ أبو بكر الكلاباذي: