فهرس الكتاب

الصفحة 5984 من 7048

يقول:"توحيد الصيرورة: هو التوحيد الثامن والعشرون من نفس الرحمن ، هو قوله: ] شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إله إلا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ[ ( ) ... وهو من توحيد الهوية ، وهو على الحقيقة مقام الإيمان ، لأن المؤمن من اعتدل في حقه الخوف والرجاء" ( ) .

التوحيد العام - توحيد العامة

الشيخ الجنيد البغدادي

يقول:"توحيد العوام: هو الإقرار بالوحدانية: بذهاب رؤية الأرباب والأنداد والأضداد والأشكال والأشباه ، والسكون إلى معارضات الرغبة والرهبة ممن سواه . فإن له حقيقة التحقيق في الأفعال ببقاء الإقرار" ( ) .

الشيخ يوسف بن الحسين الرازي

يقول:"توحيد العامة: وهو الانفراد بالوحدانية بذهاب رؤية الأضداد والأنداد والأشباه والأشكال مع السكون إلى معارضة الرغبة والرهبة بذهاب حقيقة التصديق ببقاء الإقرار" ( ) .

[ تعقيب ] :

عقب الشيخ السراج الطوسي قائلًا:"والمعنى في قوله بذهاب حقيقة التصديق: لأن ببقاء حقيقة التصديق لا يسكن إلى معارضة الرغبة والرهبة" ( ) .

الشيخ السراج الطوسي

يقول:"توحيد العامة: معناه توحيد الإقرار باللسان ، والتحقيق بالقلب لما يقر به اللسان: بإثبات الموحد بجميع أسمائه وصفاته ، بإثبات ما أثبت ونفي ما نفى ، بإثبات ما أثبت الله لنفسه ونفي ما نفى الله عن نفسه" ( ) .

الشيخ عيسى الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني

يقول:"التوحيد العام: هو إفراد الموحد بتحقيق وحدانيته وكمال أحديته . إنه الواحد الذي لم يزل ولم يلد ولم يولد ، بنفي الأضداد والأنداد والأشباه ، وما عبد دونه بلا تشبيه ولا تكييف ولا تصوير ولا تمثيل ، إلهًا واحدًا وصمدًا فردًا: ] لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير [ ( ) " ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت