فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"توحيد الصيرورة: هو التوحيد الثامن والعشرون من نفس الرحمن ، هو قوله: ] شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إله إلا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ[ ( ) ... وهو من توحيد الهوية ، وهو على الحقيقة مقام الإيمان ، لأن المؤمن من اعتدل في حقه الخوف والرجاء" ( ) .
التوحيد العام - توحيد العامة
الشيخ الجنيد البغدادي
يقول:"توحيد العوام: هو الإقرار بالوحدانية: بذهاب رؤية الأرباب والأنداد والأضداد والأشكال والأشباه ، والسكون إلى معارضات الرغبة والرهبة ممن سواه . فإن له حقيقة التحقيق في الأفعال ببقاء الإقرار" ( ) .
الشيخ يوسف بن الحسين الرازي
يقول:"توحيد العامة: وهو الانفراد بالوحدانية بذهاب رؤية الأضداد والأنداد والأشباه والأشكال مع السكون إلى معارضة الرغبة والرهبة بذهاب حقيقة التصديق ببقاء الإقرار" ( ) .
[ تعقيب ] :
عقب الشيخ السراج الطوسي قائلًا:"والمعنى في قوله بذهاب حقيقة التصديق: لأن ببقاء حقيقة التصديق لا يسكن إلى معارضة الرغبة والرهبة" ( ) .
الشيخ السراج الطوسي
يقول:"توحيد العامة: معناه توحيد الإقرار باللسان ، والتحقيق بالقلب لما يقر به اللسان: بإثبات الموحد بجميع أسمائه وصفاته ، بإثبات ما أثبت ونفي ما نفى ، بإثبات ما أثبت الله لنفسه ونفي ما نفى الله عن نفسه" ( ) .
الشيخ عيسى الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"التوحيد العام: هو إفراد الموحد بتحقيق وحدانيته وكمال أحديته . إنه الواحد الذي لم يزل ولم يلد ولم يولد ، بنفي الأضداد والأنداد والأشباه ، وما عبد دونه بلا تشبيه ولا تكييف ولا تصوير ولا تمثيل ، إلهًا واحدًا وصمدًا فردًا: ] لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير [ ( ) " ( ) .