فهرس الكتاب

الصفحة 5985 من 7048

ويقول:"توحيد العامة: هو أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ... فذلك هو التوحيد الظاهر الجلي ، الذي نفى الشرك الأعظم ، وعليه نصبت القبلة ، وبه حقنت الذمة والدماء والأموال ، وانفصلت دار الإسلام من دار الشرك ، وصحت به الملة العامة ، وإن لم يقوموا بحق الاستدلال بعد أن يسلموا من التشبيه والحيرة والريبة ، بصدق شهادة صححها قبول القلب: فهذا توحيد العامة الذي يصح بالشواهد ، والشواهد هي الرسالة ، والصنائع تجب بالسمع ، وتوجد بتبصر الحق ، وتنمو عل مشاهدة الشواهد" ( ) .

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"توحيد العامة: هو أن يشهد أن لا إله إلا الله" ( ) .

الشيخ داود القيصري

توحيد العوام: هو قول لا إله إلا الله ( ) .

الشيخ عبد الحميد التبريزي

يقول:"توحيد العوام: هو الإقرار بألوهية الحق سبحانه بأنه لا إله إلا الله ، وأنه المعبود الحقيقي جل شأنه" ( ) .

الشيخ سعيد النورسي

التوحيد العامي: هو التوحيد الذي يمكن أن تداخله الغفلات ، بل الضلالات في الأفكار لصاحبه ( ) .

توحيد العلة

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"توحيد العلة: هو التوحيد الخامس والعشرون من نفس الرحمن ، هو قوله: ] هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لا إله إلا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ[ ( ) ... وهو من توحيد الهوية . لو لم يوحد بالعلة كما يوحد بغيرهما ، لم يكن إلهًا ، لأن من شأن الإله أن لا يخرج عنه وجود شيء ، إذ لو خرج عنه لم يكن له حكم فيه" ( ) .

توحيد العلم

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"توحيد العلم: هو التوحيد الثالث والثلاثون من نفس الرحمن ، هو قوله: ]هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إله إلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ [ ( ) ... وهو من توحيد الهوية ، وهو توحيده من حيث التفرقة ، لأنه ميز بين الغيب والشهادة ، وجمع بين العلم والرحمة" ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت