فهرس الكتاب

الصفحة 5988 من 7048

يقول:"توحيد النعوت: هو التوحيد الرابع والثلاثون من نفس الرحمن ، هو قوله: ] هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إله إلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ[ ( ) ... وهو من توحيد الهوية المحيطة فله النعوت كلها" ( ) .

توحيد الواحد

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"توحيد الواحد: هو التوحيد الأول ، وهو قوله تعالى: ]وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إله إلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ[ ( ) ... وهو بالاسم الرحمن الذي له النفس ، فبدأ به ، لأن النفس لولاه ما ظهرت الحروف ، ولولا الحروف ما ظهرت الكلمات ، فنفى الألوهية عن كل أحد وحده الحق تعالى إلا أحديته فأثبت الألوهية لها بالهوية التي أعاد على اسمه الواحد ، وأول نعت نعته به الرحمن ، لأنه صاحب النفس" ( ) .

التوحيد الوجودي

الشيخ أحمد السرهندي

يقول:"التوحيد الوجودي: هو شهود الممكنات بأنها أمواج لبحر وجود الحق سبحانه وتعالى ، وأن وجوده الواحد سبحانه ظهر بالكثرة الإمكانية . وظهور هذا الشهود من غلبة المحبة ، وبسبب كثرة الذكر ، والمراقبة ، والنوافل" ( ) .

ويقول:"التوحيد الوجودي: هو أن يعلم السالك ويعتقد الموجود واحد ، يعني: لا يكون مشهود السالك واحد وأن يعتقد ويظن غيره معدومًا وأن يزعم الغير مع اعتقاد عدميته مجالي ذلك الواحد ومظاهره . فكان التوحيد الوجودي من قبيل علم اليقين" ( ) .

الشيخ أبو سعيد المجددي

يقول:"التوحيد الوجودي: هو عبارة عن رؤية وجود الممكنات أمواج وجوده تعالى" ( ) .

الدكتور عثمان يحيى

يقول:"التوحيد الوجودي [ عند الصوفية ] ويقصد من ذلك: إدراك معين للوحدة الإلهية ، وتصور خاص لها في صعيد الوجود المطلق" ( ) .

الدكتورة نظلة الجبوري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت