يقول:"الموحد: هو الذي غرق قلبه في أنوار التوحيد ، وطار فؤاده في لباب التوحيد ، واحترقت نفسه بنيران التجريد ، ليكون منقطعًا من القريب والبعيد ، متصلًا بحق المهيمن المجيد ، متحيرًا بين الخلق والحق على شفا جرف هار" ( ) .
الشيخ السراج الطوسي
الموحد: من جمع بين التفرقة والجمع ( ) .
الشيخ أبو بكر الكلاباذي
يقول:"قال بعضهم: الموحد: من حال الله بينه وبين الدارين جميعًا ، لأن الحق يحمي حريمه" ( ) .
الشيخ أبو طالب المكي
يقول:"الموحد: هو من لا يرى غير الله ، ولا ينظر إلا إلى الله ، ولا يسمع إلا من الله ، ولا يجلس إلا مع الله ، ولا ينطق إلا بالله ، ولا يفهم إلا عن الله ، ولا يخضع إلا لله ، ولا يشكر إلا عند الله" ( ) .
ويقول:"قال بعضهم: الموحد: هو الذي رش عليه من نور القبضة يوم الذر عند القسمة" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
الموحد في قول بعضهم: هو من استشهد بشواهد القدرة الإلهية على وحدانيته ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الموحد: هو الذي لا غيب له ولا شهادة" ( ) .
الشيخ أبو الحسن الشاذلي
الموَحِّد: هو الراجع عن منازعة ربه ( ) .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"الموحد: هو من كان توحيده لا عن علة ، ولا سبب ولا واسطة . بل الموحد من التوحيد شأنه فعلًا وحالًا وعلمًا ومقالًا ، غير مقيد بمشهد دون مشهد ، ولا مخصص بمنظر أو اسم أو صفة أو نعت ، . بل التوحيد: وحدة الشيء بشيئيته التي يستحيل فيها التعدد" ( ) .
الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي
يقول:"الموحد: هو من فنيت رسومه في حضرات التوحيد ، وأنس بالواحد في مقامات التفريد ، غلب عليه نور الشهود بمرايا الكائنات . وجلى ما تجلى له فيها من حقائق الأسماء والصفات . فأنشأ لسان تحقيقه في مسالك طريقه" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي