فهرس الكتاب

الصفحة 6045 من 7048

فأما الورع عن المحرمات: فهو سلامة الدين عن طعن الشارع فيه .

وأما الورع عن المكروهات: فهو السلامة عن الوقوف في العطب .

وأما الورع عن الشبهات: فهو استبراء العرض والدين .

وأما الورع عن المباحات: فهو فضيلة لكنه عند القوم واجب إلا على حد الضرورة .

وأما الورع عن الأغيار: فهو أن لا يختلج سره بغير الله ولا يطرق عليه سواه" ( ) ."

ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:

"الورع على ثلاثة أقسام هي:"

ورع العام: أن لا يتكلم إلا بالله ساخطًا أو راضيًا .

والورع الخاص: وهو أن يحفظ كل جارحة عن سخط الله .

وورع الأخص: وهو أن يكون شغله برضاء الله به" ( ) ."

[ مسألة - 5 ] : في مراتب الورع

يقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي:

"الورع على مرتبتين:"

ورع في الظاهر: وهو أن لا يتحرك إلا بالله .

وورع في الباطن: وهو أن لا يدخل قلبك سوى الله تعالى" ( ) ."

[ مسألة - 6 ] : في درجات الورع

يقول الشيخ عبد الله الهروي:

"الورع وهو على ثلاث درجات:"

الدرجة الأولى: لصون النفس ، وتوفير الحسنات ، وصيانة إلايمان .

والدرجة الثانية: حفظ الحدود عند ما لا بأس به إبقاءً على الصيانة والتقوى ، وصعودًا على الدناءة ، وتخلصًا عن اقتحام الحدود .

والدرجة الثالثة: التورع عن كل داعيةٍ تدعو إلى شتات الوقت ، والتعلق بالتفرق ، وعارضٍ يعارض حال الجمع" ( ) ."

ويقول الشيخ أحمد بن عبد الرحمن بن قدامة المقدسي:

"الورع له أربع درجات:"

الدرجة الأولى: وهي درجة العدول عن كل ما تقتضي الفتوى تحريمه ، وهذا لا يحتاج إلى أمثلة .

الدرجة الثانية: الورع عن كل شبهة لا يجب اجتنابها ، ولكن يستحب ، كما يأتي في قسم الشبهات . ومن هذا قوله: ] دع ما يريبك إلى ما لا يريبك [ ( ) .

الدرجة الثالثة: الورع عن بعض الحلال مخافة الوقوع في الحرام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت