فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فأما الورع عن المحرمات: فهو سلامة الدين عن طعن الشارع فيه .
وأما الورع عن المكروهات: فهو السلامة عن الوقوف في العطب .
وأما الورع عن الشبهات: فهو استبراء العرض والدين .
وأما الورع عن المباحات: فهو فضيلة لكنه عند القوم واجب إلا على حد الضرورة .
وأما الورع عن الأغيار: فهو أن لا يختلج سره بغير الله ولا يطرق عليه سواه" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"الورع على ثلاثة أقسام هي:"
ورع العام: أن لا يتكلم إلا بالله ساخطًا أو راضيًا .
والورع الخاص: وهو أن يحفظ كل جارحة عن سخط الله .
وورع الأخص: وهو أن يكون شغله برضاء الله به" ( ) ."
[ مسألة - 5 ] : في مراتب الورع
يقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي:
"الورع على مرتبتين:"
ورع في الظاهر: وهو أن لا يتحرك إلا بالله .
وورع في الباطن: وهو أن لا يدخل قلبك سوى الله تعالى" ( ) ."
[ مسألة - 6 ] : في درجات الورع
يقول الشيخ عبد الله الهروي:
"الورع وهو على ثلاث درجات:"
الدرجة الأولى: لصون النفس ، وتوفير الحسنات ، وصيانة إلايمان .
والدرجة الثانية: حفظ الحدود عند ما لا بأس به إبقاءً على الصيانة والتقوى ، وصعودًا على الدناءة ، وتخلصًا عن اقتحام الحدود .
والدرجة الثالثة: التورع عن كل داعيةٍ تدعو إلى شتات الوقت ، والتعلق بالتفرق ، وعارضٍ يعارض حال الجمع" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد بن عبد الرحمن بن قدامة المقدسي:
"الورع له أربع درجات:"
الدرجة الأولى: وهي درجة العدول عن كل ما تقتضي الفتوى تحريمه ، وهذا لا يحتاج إلى أمثلة .
الدرجة الثانية: الورع عن كل شبهة لا يجب اجتنابها ، ولكن يستحب ، كما يأتي في قسم الشبهات . ومن هذا قوله: ] دع ما يريبك إلى ما لا يريبك [ ( ) .
الدرجة الثالثة: الورع عن بعض الحلال مخافة الوقوع في الحرام .