فهرس الكتاب

الصفحة 6067 من 7048

التوسل إلى الله تعالى بأسمائه وصفاته ودعائه ونحوها ، وهذا النوع متفق عليه .

النوع الثاني:

التوسل إلى الله تعالى بالطاعات والأعمال الصالحة ، كما في حديث الثلاثة أصحاب الغار الذي سُد عليهم وتوسلهم بأعمالهم الصالحة ففرج عنهم ، وهذا النوع لاخلاف

فيه أيضًا.

النوع الثالث:

التوسل إلى الله تعالى بالأنبياء والأولياء والصالحين سواء كانوا أحياءً أم أمواتا وهو موضوع الرسالة هذه ، فهذه الأنواع الثلاثة من الوسائل هي المرادة بقوله تعالى: ] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[ ( ) ، وهو ما سنوضحه في رسالتنا هذه .

الوسيلة هي الشفاعة

قال تعالى: ] مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ [ ( )

يقول المفسرون: ليس لأحد أن يشفع عنده إلا إذا أذن له في الكلام ، وهذا يعني أَنَّ الله تعالى سيأذن لبعض عباده من الأنبياء والأولياء بالشفاعة بأمره وإِرادته ، ولما كانت الشفاعة ثابتة بين الخالق والمخلوق فقد ثبتت الوساطة بينهما ، لأن الشفاعة هي الوساطة ، وكل النصوص الجازمة بقطعية ثبوت الشفاعة هي في الحق والحقيقة أدلة لإثبات اتخاذ الوسيلة إلى الله تعالى ( )

الوسيلة وطلب المدد - الاستعانة - الاستغاثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت