فهرس الكتاب

الصفحة 6068 من 7048

يستنكر المغرضون على المسلمين أن يستعينوا أو يستغيثوا أو يستمدوا العون من الأنبياء والأولياء والصالحين محتجين في ذلك بأقوال ما أنزل الله بها من سلطان ، تارةً تكون حديثًا موضوعًا ، وتارةً أخرى تكون تأويلًا مغرضًا لنص قرآني أو حديث نبوي شريف ، ولولا خوف الإطالة لفصلنا الرد على أقوالهم وتُرّهاتهم كلمة كلمة ، ولكننا اقتصرنا على الإشارة إلى بعض الصحاح التي تفند كل آرائهم السقيمة وتقتلعها من جذورها ، فالأمر أوضح من أن يطال به: ] لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيد [ ( ) .

إن المراد من الاستعانة أو الاستغاثة بالأنبياء والأولياء والصالحين أمور ثلاثة:

الأول: أن يعينه الصالح ويمده ماديًا .

الثاني: أن يعينه بدعائه أو استغفاره له .

الثالث: أن يمده مددًا روحيًا عن بُعد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت