فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يستنكر المغرضون على المسلمين أن يستعينوا أو يستغيثوا أو يستمدوا العون من الأنبياء والأولياء والصالحين محتجين في ذلك بأقوال ما أنزل الله بها من سلطان ، تارةً تكون حديثًا موضوعًا ، وتارةً أخرى تكون تأويلًا مغرضًا لنص قرآني أو حديث نبوي شريف ، ولولا خوف الإطالة لفصلنا الرد على أقوالهم وتُرّهاتهم كلمة كلمة ، ولكننا اقتصرنا على الإشارة إلى بعض الصحاح التي تفند كل آرائهم السقيمة وتقتلعها من جذورها ، فالأمر أوضح من أن يطال به: ] لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيد [ ( ) .
إن المراد من الاستعانة أو الاستغاثة بالأنبياء والأولياء والصالحين أمور ثلاثة:
الأول: أن يعينه الصالح ويمده ماديًا .
الثاني: أن يعينه بدعائه أو استغفاره له .
الثالث: أن يمده مددًا روحيًا عن بُعد .