فهرس الكتاب

الصفحة 6091 من 7048

الشفاعة في ادخال قوم الجنة بغير حساب .

الشفاعة لقوم استحقوا النار فيعفى عنهم .

الشفاعة فيمن دخلوا النار من المذنبين فعلًا .

الشفاعة في زيادة الدرجات لأهل الجنة .

ومن الأدلة على كل هذا نذكر:

عن ابن عباس {رضى الله عنه} عن النبي أنه قال: ] أنا أول شافع وأول مشفع يوم القيامة ولا فخر[ ( ) .

وعن أنس {رضى الله عنه} قال: سمعت رسول الله يقول: ]إذا كان يوم القيامة شفعت فقلت: يا رب أدخل الجنة من كان في قلبه خردلة فيدخلون ثم أقول: أدخل الجنة من كان في قلبه أدنى شيء[ ( ) ، فلو لم يكن من نفع الوسيلة ودفعها للضر إلا هذه لكفى .

وعن أنس {رضى الله عنه} قال: قال رسول الله: ]أنا أول الناس يشفع في الجنة وأنا اكثر الانبياء تبعا [ ( ) .

ويكفي هذا القدر من ادلة يصعب حصرها هنا وكلها تقطع بأنه الوسيلة العظمى لنيل النفع والثواب والنجاة من الضر والعذاب ، ولا ريب ان هذه الشفاعة متواصلة ومتوارثة في أهل بيته ومشايخ الطريقة السائرين على نهجة .

من أدلة التوسل بالاولياء والصالحين

أخرج البخاري في صحيحه وابن ماجة والطبراني عن أنس أن عمر بن الخطاب {رضى الله عنه} في عام الرماد - وسميت كذلك: لأن الأرض بدأت تذر الرماد من شدة الجدب وانحصار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت