فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الشفاعة في ادخال قوم الجنة بغير حساب .
الشفاعة لقوم استحقوا النار فيعفى عنهم .
الشفاعة فيمن دخلوا النار من المذنبين فعلًا .
الشفاعة في زيادة الدرجات لأهل الجنة .
ومن الأدلة على كل هذا نذكر:
عن ابن عباس {رضى الله عنه} عن النبي أنه قال: ] أنا أول شافع وأول مشفع يوم القيامة ولا فخر[ ( ) .
وعن أنس {رضى الله عنه} قال: سمعت رسول الله يقول: ]إذا كان يوم القيامة شفعت فقلت: يا رب أدخل الجنة من كان في قلبه خردلة فيدخلون ثم أقول: أدخل الجنة من كان في قلبه أدنى شيء[ ( ) ، فلو لم يكن من نفع الوسيلة ودفعها للضر إلا هذه لكفى .
وعن أنس {رضى الله عنه} قال: قال رسول الله: ]أنا أول الناس يشفع في الجنة وأنا اكثر الانبياء تبعا [ ( ) .
ويكفي هذا القدر من ادلة يصعب حصرها هنا وكلها تقطع بأنه الوسيلة العظمى لنيل النفع والثواب والنجاة من الضر والعذاب ، ولا ريب ان هذه الشفاعة متواصلة ومتوارثة في أهل بيته ومشايخ الطريقة السائرين على نهجة .
من أدلة التوسل بالاولياء والصالحين
أخرج البخاري في صحيحه وابن ماجة والطبراني عن أنس أن عمر بن الخطاب {رضى الله عنه} في عام الرماد - وسميت كذلك: لأن الأرض بدأت تذر الرماد من شدة الجدب وانحصار