فهرس الكتاب

الصفحة 6092 من 7048

الماء - خرج يستسقي الناس قال لهم:"هل فيكم من آل بيت النبي ؟ قالوا: نعم العباس بن عبد المطلب عم الرسول الأعظم ، فأخذ سيدنا عمر بيده ، وأوقفه أمامه وقال: اللهم أنا نتقرب إليك بعم نبيك فأنت تقول وقولك الحق: ] وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحا[ ( ) ، فحفظته لهما لصلاح أبيهما فاحفظ اللهم نبيك في عمه فقد دنونا به إليك مستغفرين ، ثم أقبل على الناس وقال: استغفروا ربكم إنه كان غفارًا والعباس {رضى الله عنه} عيناه تنضحان وهو يقول: اللهم أنت الراعي لا تهمل الضالة ولا تدع الكسير بدار مضيعة فقد ضرع الكبير والصغير وارتفعت الشكوى وأنت تعلم السر وأخفى ، اللهم أغثهم بغيثك فقد تقرب القوم بي إليك لمكانتي من نبيك عليه الصلاة والسلام" ( ) .

فنشأ طرير من سحاب وقال الناس: أترون ، أترون ، ثم تراكمت وحاست فيها

ريح ، ثم هرت ودرت ، حتى قلعوا الحذاء وقلعوا المآزر ، وخاضوا الماء إلى الركب ، وعاد الناس يتمسحون بردائه ويتبركون ويقولون: هنيئًا لك ساقي الحرمين .

وعن عمر بن الخطاب {رضى الله عنه} أن رسول الله قال: ] إن رجلًا يأتيكم من اليمن يقال له أويس لا يدع في اليمن غير أم له كان به بياض فدعا الله فأذهبه إلا موضع الدينار والدرهم ، فمن لقيه منكم فليستغفر لكم [ ( ) ، وفي رواية: ] فأمروه يستغفر لكم[ ( ) .

وروى الطبراني عن عتبة بن غزوان عن النبي قال: ]إذا أضل أحدكم شيئًا أو أراد دعوةً وهو بأرض ليس بها أنيس فليقل يا عباد الله أغيثوني فأن لله عبادًا لا نراهم[ ( ) .

وقال: ]لن تخلو الأرض من أربعين رجلًا مثل خليل الرحمن فيهم تسقون وبهم تنصرون ما مات منهم أحد إلا أبدل الله مكانه آخر[ ( ) .

وقال: ]ربَّ أشعث مدفوع في الأبواب لو أقسم على الله لأبره [ ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت