وأسماء ربي للصفات مظاهر بها تظهر الآثار حدث عن البحر
لآدم أنبئْهُم بأسمائهم أتى وإنباء عيسى كان بالخلق والأمر
فبسملة الأسماء تلك إذا بدت تكون بآثار المؤثر في الأثر" ( ) ."
[ حكاية ] :
يقول الشيخ عبد الله اليافعي:
"حكي عن بشر بن الحارث {رضى الله عنه} أنه سئل: ما كان بدء أمرك لأن اسمك بين الناس كأنه اسم نبي ؟"
قال: هذا من فضل الله تعالى ، كنت رجلًا عيارًا صاحب عصبية ، فوجدت يومًا قرطاسًا في الطريق ، فرفعته ، فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم فمسحته وجعلته في جيبي ، وكان عندي درهمان ، ما كنت أملك غيرهما ، فذهبت إلى العطار ، فاشتريت بهما غالية ، وطيبت بها القرطاس ، فنمت تلك الليلة ، فرأيت في المنام كأن قائلًا يقول: يا بشر طيبت اسمي ، لأطيبن اسمك في الدنيا والآخرة" ( ) ."
باء البسملة
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"الباء في ( بسم ) : هي بهاء الله ـ عز وجل ـ" ( ) .
الشيخ الجنيد البغدادي
يقول:"الباء في ( بسم الله ) : [ تعني ] بي وصلتم إلى اسمي الله" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قيل: أن الباء في بسم الله: [ تعني ] بالله ظهرت الأشياء ، وبه فنيت ، وبتجليه حسنت المحاسن ، وباستتاره قبحت وسمجت" ( )
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"باء البسملة: إشارة إلى أم الكتاب الثاني ، وهو القلم ولا ريب أنه كان مندرجًا فيها" ( ) .
باء البسملة: هي ما ينزل منها البركة إلى كل قلب منيب ( ) .
الشيخ عبد المجيد الشرنوبي
يقول:"باء البسملة يعني: بي كان ما كان ، وبي يكون ما يكون ، ولذا قال بعض العارفين: ما رأيت شيئًا إلا ورأيت الباء مكتوبة عليه ، بمعنى: بي قام كل شيء . وإنما بدأت البسملة بالباء إشارة إلى أنه لا يتقدم إلى حضرته تعالى إلا أهل الانكسار" ( ) .
نقطة باء البسملة
الإمام علي بن أبي طالب
يقول:"أنا تلك النقطة التي تحت الباء [ باء البسملة ] " ( ) .
[ تعليق ] :