فهرس الكتاب

الصفحة 624 من 7048

علق الشيخ عبد الغني النابلسي على قول الإمام قائلًا:"لا يخفى على"

أحد أن ذلك الباب الذي لمدينة العلم هو مبدأ الدخول ، كما قال تعالى:

] وَأْتوا الْبُيوتَ مِنْ أَبْوابِها[ ( ) ، وهو منتهى أي ما ينتهي إليه الإياب ، أي: الرجوع .

فإن الخارج إنما يخرج من الباب أيضًا ، كما دخل منه ، قال تعالى:

]وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْني مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْني مُخْرَجَ صِدْقٍ[ ( ) ، كذلك أن

في الباء سر الأزل من معنى الابتداء ، فإن كل شيء به تعالى لا بنفس ذلك الشيء ، والأشياء سر الأزل ، لأنها باطن الحق وقد ظهرت بالحق فهي الإجمال .

وقد تفصل بالباء وافتتح القرآن العظيم بها ، وفي السين سر الانتهاء أي انتهاء

الظهور بالأشياء ، لأن القرآن العظيم ختم بها في قوله تعالى: ]مِنَ الْجِنَّةِ والنّاسِ[ ( ) . في جمعهما ، أي: الباء والسين في بسم الله الرحمن الرحيم ، اتحاد سر الأزل الذي في الباء وسر الأبد الذي في السين المشار إليه ، أي: إلى ذلك الاتحاد بنقطة الباء ، فإن أبد السين هو أزل الباء بعينه ، ولكن الفرق بينهما بمرتبتي التقديم والتأخير ، فحصل من ذلك المذكور أن

عليًا حيث قال: أنا تلك النقطة: بأنه مظهر أسرار رب العالمين التي في طي الأزل والأبد ، ومصدر علوم الأولين والآخرين من الملائكة والإنس والجن وبقية العوالم ، فإن جميع علومهم فقط على باء علم الحق تعالى" ( ) ."

مادة ( ب ش ر )

البَشر

في اللغة

"البشر: الإنسان" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن (37) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:

] فاتَّخَذَتْ مِنْ دونِهِمْ حِجابًا فَأَرْسَلْنا إِلَيْها روحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَرًا سَوِيًّا[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الدكتورة سعاد الحكيم

البشر [ عند ابن عربي ] : هو اسم اختص به الإنسان من بين جميع الكائنات وذلك لمباشرة الحق خلقه له بيديه ، فالبشر: لمباشرة اليدين ( ) .

في اصطلاح الكسنزان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت