علق الشيخ عبد الغني النابلسي على قول الإمام قائلًا:"لا يخفى على"
أحد أن ذلك الباب الذي لمدينة العلم هو مبدأ الدخول ، كما قال تعالى:
] وَأْتوا الْبُيوتَ مِنْ أَبْوابِها[ ( ) ، وهو منتهى أي ما ينتهي إليه الإياب ، أي: الرجوع .
فإن الخارج إنما يخرج من الباب أيضًا ، كما دخل منه ، قال تعالى:
]وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْني مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْني مُخْرَجَ صِدْقٍ[ ( ) ، كذلك أن
في الباء سر الأزل من معنى الابتداء ، فإن كل شيء به تعالى لا بنفس ذلك الشيء ، والأشياء سر الأزل ، لأنها باطن الحق وقد ظهرت بالحق فهي الإجمال .
وقد تفصل بالباء وافتتح القرآن العظيم بها ، وفي السين سر الانتهاء أي انتهاء
الظهور بالأشياء ، لأن القرآن العظيم ختم بها في قوله تعالى: ]مِنَ الْجِنَّةِ والنّاسِ[ ( ) . في جمعهما ، أي: الباء والسين في بسم الله الرحمن الرحيم ، اتحاد سر الأزل الذي في الباء وسر الأبد الذي في السين المشار إليه ، أي: إلى ذلك الاتحاد بنقطة الباء ، فإن أبد السين هو أزل الباء بعينه ، ولكن الفرق بينهما بمرتبتي التقديم والتأخير ، فحصل من ذلك المذكور أن
عليًا حيث قال: أنا تلك النقطة: بأنه مظهر أسرار رب العالمين التي في طي الأزل والأبد ، ومصدر علوم الأولين والآخرين من الملائكة والإنس والجن وبقية العوالم ، فإن جميع علومهم فقط على باء علم الحق تعالى" ( ) ."
مادة ( ب ش ر )
البَشر
في اللغة
"البشر: الإنسان" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن (37) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:
] فاتَّخَذَتْ مِنْ دونِهِمْ حِجابًا فَأَرْسَلْنا إِلَيْها روحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَرًا سَوِيًّا[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الدكتورة سعاد الحكيم
البشر [ عند ابن عربي ] : هو اسم اختص به الإنسان من بين جميع الكائنات وذلك لمباشرة الحق خلقه له بيديه ، فالبشر: لمباشرة اليدين ( ) .
في اصطلاح الكسنزان