"آفة التوكل مع الضمان: هي الحرص" ( ) .
[ مسألة - 28 ] : في آفة التوكل مع الكفاية
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:
"آفة التوكل مع الكفاية: هي الطمع" ( ) .
[ مسألة - 29 ] : في منازل المتوكل والوصول إليها
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"المتوكل له ألف منزل أول منزل منه المشي في الهواء ."
قيل له: بماذا يصل العبد إليه ؟
فقال: إن أول الأشياء المعرفة ، ثم الإقرار ، ثم التوحيد ، ثم الإسلام ، ثم الإحسان ، ثم التفويض ، ثم التوكل ، ثم السكون إلى الحق جل وعز في جميع الحالات" ( ) ."
[ مسألة - 30 ] : في حد التوكل
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"حد التوكل: هو اليقين" ( ) .
[ مسألة - 31 ] : في صدق التوكل
يقول الشيخ الحسين بن عبد الله بن بكر الصبيحي:
"صدق التوكل: هو استعمال السبب مع ترك الاختيار" ( ) .
[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين التوكل والتسليم والتفويض
يقول الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي:
"التوكل: هو الاعتقاد بأن لا شيء يكون إلا بإرادة الله ."
والتفويض: هو جوهر التوكل ، أي أظهر ما يجد العبد في الثقة بالله .
والتوكل: مبعثه الثقة بالله ، فإذا ما عمر قلب العبد به انتهى إلى التفويض .
ويحل بالعبد من التفويض خير كثير في الدنيا والآخرة .
فمن وهبه الله ذلك زالت عنه هموم الدنيا ، والخوف من العباد ، والطمع فيما في أيديهم ، وترك النظر من المؤمن إلى حياته . فهذه راحة للقلوب ، وفراغ منها لطاعة الله ، ويدل على ذلك قول المصطفى لرجلين: ] فوضا أمركما إلى الله تستريحا [ ( ) ...
والتفويض عمل نية ، لا مؤنة له على القلب والبدن ، بل فيه الراحة للقلب والبدن" ( ) ."
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"المتوكل يسكن إلى وعد ربه ."
وصاحب التسليم يكتفي بعلمه .
وصاحب التفويض يرضى بحكمه .
وقيل: التوكل بداية .
والتسليم وسط .
والتفويض نهاية .
وقيل: التوكل صفة المؤمنين .
والتسليم صفة الأولياء .