ومن ضعف يقينه: تعلق بالأسباب ، ورخص لنفسه بذلك واتبع العادات وأقاويل الناس بغير حقيقة ، والسعي في أمر الدنيا وجمعها وإمساكها ، مقرًا باللسان أنه لا مانع ولا معطي إلا الله" ( ) ."
[ مسألة - 13 ] : في إسفار اليقين
يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري:
"إذا أسفر اليقين ، لم يثبت عليه إلا أربع: رؤية النعمة ، وخوف الاستئثار ، وتلقي التعرف ، والإعراض عن السوى" ( ) .
[ مسألة - 14 ] : في وسائل تقوية اليقين
يقول الشيخ ابن عباد الرندي:
"عليكم بتقوية اليقين ، واستعينوا على ذلك: بأن تواظبوا على النظر في علوم الصوفية ، وتجعل ذلك آكد أشغالكم ، ولا تقدموا على ذلك إلا فرضًا واجبًا ، ولا تلتفتوا إلى من يصدكم عنها أو يقدح لكم فيها حالًا أو ومقالًا أو تصريحًا أو تلويحًا ... وليكن لكم كيفية من الصلاة على النبي فقد رأيت بعض العارفين أشار إلى أن لها تأثيرًا في تقوية اليقين" ( ) .
[ مسألة - 15 ] : في ابتداء اليقين
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"ابتداء اليقين: المكاشفة" ( ) .
[ مسألة - 16 ] : في أدنى أوصاف اليقين
يقول الشيخ أبو محمد الجريري:
"أدنى أوصاف اليقين: عيش القلب مع الله بلا علاقة" ( ) .
[ مسألة - 17 ] : في أنفع اليقين
يقول الشيخ أبو علي الروذباري:
"أنفع اليقين: ما عظمَّ الحق في عينيك ، وصغَّر ما دونه عندك ، وأثبت الخوف والرجاء في قلبك" ( ) .
[ مسألة - 18 ] : في أثر نور اليقين
يقول الشيخ أبو الحسن السامري البغدادي:
"الله تعالى شرح صدور المتقين بنور اليقين" ( ) .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"ما أشرق نور اليقين في قلب عبد: إلا ظهر على أسارير وجهه ضياء نور الأولياء رضي الله عنهم ، ونادته الملائكة باسمه في الملكوت الأعلى ، وجاء يوم القيامة في جملة الصادقين" ( ) .
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري: