البصيرة: هي النظر المؤيد بنور الله ، فتُرى به نور النبوة والرسالة لا بالحس الظاهر ( )
البصائر: هي الرؤية بنور البصيرة والعقل ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
البصيرة: هي إدراك البصر في الباطن أو إدراك المعاني ( ) .
البصيرة: إعطاء البصر حقه في حكمه وسائر الحواس ، وإعطاء العقل حكمه وسائر القوى المعنوية ، وإعطاء النسب الإلهية والفتح الإلهي حكمهم ، وهي التي نزل القرآن بها في قوله تعالى: ] أَدْعو إلى اللَّهِ عَلى بَصيرَةٍ أَنا وَمَنِ اتَّبَعَني [ ( ) .. ( ) .
ويقول:"البصيرة: هي الكشف" ( ) .
ويقول:"البصيرة: نور يبصر به القلب كما أن البصر نور تبصر به العين ( فمن أبصر ) أي صار بصيرًا بها فإنما فائدة أبصاره و هدايته لنفسه ، ومن حجب عنها فإنما مضرة احتجابه لا تتعدى إلى غيره بل إليه" ( ) .
ويقول:"البصيرة: ما يقع البصر بالشيء والعلم به" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"البصيرة: قوة للقلب منورة ( بنور القدس يرى بها حقائق الأشياء وبواطنها بمثابة البصر للنفس الذي ترى به صور الأشياء وظواهرها ) ، وهي القوة التي يسميها الحكماء ( القوة ) العاقلة النظرية . أما إذا تنورت بنور القدس ، وانكشف حجابها بهداية الحق فيسميها الحكيم القوة القدسية" ( ) .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول:"البصيرة: هي فقه القلب في حل أشكال مسائل الخلاف فيما لا يتعلق العلم به تعلق القطع" ( ) .
الشيخ ابن عباد الرندي
يقول:"البصيرة: هي ناظر القلب تفيد الحكم ، وهو صحة ما شاهدته" ( )
الشيخ عبد العزيز الدباغ
يقول:"البصيرة: هي عبارة عن سريان الفهم في سائر أجزاء الروح ، كما يسري في جميعها أيضًا سائر الحواس ... فالعلم قائم بجميعها ، والبصر قائم بجميعها ، والشم قائم بجميعها ... فبصرها من سائر الجهات ، وكذا بقية الحواس" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
البصيرة: هي قوة العقل المدركة ( ) .