فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 7048

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (36) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهوقًا[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ أبو سعيد الخراز

الباطل: هو كل باطن يخالفه ظاهر ( ) .

الإمام القشيري

يقول:"الباطل: ما كان لغير الله … ما دعا إلى غير الله" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الباطل: هو العدم" ( ) .

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"الباطل: هو ما سوى الحق ، وهو العدم إذ لا وجود في الحقيقة إلا الحق لقوله: ]أصدق بيت قاله العرب قول لبيد[ ( ) ."

ألا كل شيء ما خلا الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل" ( ) ."

الشيخ عبد الوهاب الشعراني

يقول:"الباطل: هو الذي لا وجود له" ( ) .

الشيخ عبد العزيز الدباغ

يقول:"الباطل: ظلام تسقى به ذوات أهل الباطل ، فتسود عقولهم ، وتعمى أبصارهم عن الحق ، وتصم آذانهم عن سماعه" ( ) .

الشيخ علي البندنيجي

يقول:"الباطل: هو وجود كل ممكن معدوم ، لا بمعنى ضد الحق" ( ) .

في اصطلاح الكسنزان

نقول:

1 .الحق يرفعك إلى أعلى عليين والباطل يخفضك إلى أسفل سافلين ، الحق أساس للحصول على كل شيء والباطل أساس ضياع كل شيء .

2 .الحق والباطل لا يفترقان ولو افترقا سقط الاختيار وانتهى الاختبار ألا ترى أن الموت حق بلا باطل فإذا جاء انتهى الاختيار .

ظهر الوجود من العدم بسنة الازدواج ، يقول تعالى: ] وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرونَ [ ( ) ، ويقول: ] وَخَلَقْناكُمْ أَزْواجًا [ ( ) ، فالازدواج في كل شيء هو حقيقة الوجود الحسية والمعنوية وليس هذا الازدواج في الأصل إلا اجتماع صورة الحق والباطل في الشيء ومنه ظهر الخير والشر ، أو التقوى والفجور وعلى هذا ترتب السعادة والشقاء في الدنيا والثواب والعقاب في الآخرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت