وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (36) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهوقًا[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو سعيد الخراز
الباطل: هو كل باطن يخالفه ظاهر ( ) .
الإمام القشيري
يقول:"الباطل: ما كان لغير الله … ما دعا إلى غير الله" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الباطل: هو العدم" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الباطل: هو ما سوى الحق ، وهو العدم إذ لا وجود في الحقيقة إلا الحق لقوله: ]أصدق بيت قاله العرب قول لبيد[ ( ) ."
ألا كل شيء ما خلا الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل" ( ) ."
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
يقول:"الباطل: هو الذي لا وجود له" ( ) .
الشيخ عبد العزيز الدباغ
يقول:"الباطل: ظلام تسقى به ذوات أهل الباطل ، فتسود عقولهم ، وتعمى أبصارهم عن الحق ، وتصم آذانهم عن سماعه" ( ) .
الشيخ علي البندنيجي
يقول:"الباطل: هو وجود كل ممكن معدوم ، لا بمعنى ضد الحق" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول:
1 .الحق يرفعك إلى أعلى عليين والباطل يخفضك إلى أسفل سافلين ، الحق أساس للحصول على كل شيء والباطل أساس ضياع كل شيء .
2 .الحق والباطل لا يفترقان ولو افترقا سقط الاختيار وانتهى الاختبار ألا ترى أن الموت حق بلا باطل فإذا جاء انتهى الاختيار .
ظهر الوجود من العدم بسنة الازدواج ، يقول تعالى: ] وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرونَ [ ( ) ، ويقول: ] وَخَلَقْناكُمْ أَزْواجًا [ ( ) ، فالازدواج في كل شيء هو حقيقة الوجود الحسية والمعنوية وليس هذا الازدواج في الأصل إلا اجتماع صورة الحق والباطل في الشيء ومنه ظهر الخير والشر ، أو التقوى والفجور وعلى هذا ترتب السعادة والشقاء في الدنيا والثواب والعقاب في الآخرة .