البطون الذاتي: هو بطون ذات الحق تعالى ذاتيًا ، ولهذا لم ينقلب إلى غير ذلك ، وإلى هذا البطون الذاتي الإشارة بقوله تعالى في الحديث القدسي: ] كنت كنزًا مخفيًا[ ( ) ، ومقتضى حقيقة تسميته تعالى: بالباطن . هذه النسبة التي هي البطون والخفاء والغيب المطلق الذاتي ، التي لا يقع فيها تجل أبدًا لا في الدنيا ولا في الآخرة ( ) .
بطون الذات في الذات
الشيخ عبد الكريم الجيلي
بطون الذات في الذات: هي الظلمة المحضة ما بعد حيطة الاسم الله ( ) .
مادة ( ب ع ث )
الباعث { عز وجل } - الباعث
في اللغة
"بعث الله الخلق: أحياهم بعد موتهم" ( ) .
في القرآن الكريم
ورد لفظ البعث (67) مرة في القرآن الكريم بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى: ] فأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } :"
الإمام القشيري
يقول:"الباعث { عز وجل } ... بمعنى أنه يبعث الخواطر الخفية في الأسرار . فمن دواع يبعثها إلى الحسنات ، ومن دواع يبعثها إلى السيئات" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الباعث { عز وجل } : وتوجهه على إيجاد اللوح المحفوظ ، وهو النفس الكلية ، وهو الروح المنفوخ منه في الصور المسواة بعد كمال تعديلها ، فيهبها الله بذلك النفخ أية صورة شاء من قوله: ]في أَيِّ صورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ [ ( ) . وتوجهه على إيجاد الهاء من الحروف ، وهاء الكنايات ، وتوجهه على إيجاد البطين من المنازل المقدرة" ( ) .