ويقول:"الباعث: عمومًا وخصوصًا . فالعموم بما بعث من الممكنات إلى الوجود من العدم ، وهو بعث لم يشعر به كل أحد إلا من قال بأن للمكنات أعيانًا ثبوتية ، وإن لم يعثر على ما أشرنا إليه القائل بهذا ، ولما كان الوجود عين الحق فما بعثهم إلا الله بهذا الإسم خاصة . ثم خصوص البعث في الأحوال ، كبعث الرسل ، والبعث من الدنيا إلى البرزخ نومًا وموتًا ، ومن البرزخ إلى القيامة . وكل بعث في العالم في حال وعين فمن الإسم الباعث فهو من أعجب اسم تسمى به تعريفًا لعباده" ( ) .
الشيخ عبد العزيز يحيى
يقول:"الباعث { عز وجل } : هو تعالى باعث الرسل بالأحكام ، وباعث الموتى من القبور والنائم باليقظة من المنام ."
وقيل: معناه باعث الهمم إلى الترقي في ساحات التوحيد ، والتنقي من ظلمات صفات العبيد .
وقيل: هو الذي يبعثك على عليات الأمور ، ويرفع عن قلبك وساوس الصدور" ( ) ."
الشيخ أحمد العقاد
يقول:"الباعث { عز وجل } : هو الذي يبعث من في القبور ويُحَصِّل ما في الصدور ، يبعث الأرواح إلى الأجسام فيحييها ، ويبعث الرسل إلى الخلائق فيهديها ويبعث الأرزاق إلى العوالم فيغذيها ، يبعث الإنسان بعد نومه فيقوم عاملًا بعد قومه ، يبعث نفحات لطفه إلى قلوب المحبين ، فيحييها باليقين" ( ) .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول:"الباعث: الذي يصفي السرائر عن الهوى وينقي الأعمال عن الدنس" ( ) .
"ثانيًا: بمعنى الرسول"
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"الباعث: فإنه كان متصفًا به ، والدليل على ذلك أنه قال:"
] وأنا الحاشر يحشر الناس على قدمي[ ( ) ، والحاشر هو الباعث إذ المعنى واحد" ( ) ."
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أقسام البواعث على الأفعال
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري: