فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"ابك له ، وابك منه ، وابك عليه" ( ) .
ويقول الشيخ عمر السهروردي:
"بكاء الوجدان غير بكاء الفرح ، وحدوث ذلك في بعض مواطن حق اليقين ، ومن حق اليقين في الدنيا إلمامات يسيرة . فيوجد البكاء في بعض مواطنه لوجود تغاير وتباين بين المحدث والقديم ، فيكون البكاء رشحًا هو من وصف الحدثان لوهج سطوة عظمة الرحمن" ( ) .
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"قال العلماء: البكاء على عشرة أنواع:"
بكاء فرح ، وبكاء حزن ، وبكاء رحمة ، وبكاء خوف مما يحصل ، وبكاء كذب ... وبكاء موافقة ... وبكاء المحبة والشوق ، وبكاء الجزع من حصول ألم لا يحتمله ، وبكاء الجور والضعف ، وبكاء النفاق وهو أن تدمع العين والقلب قاس" ( ) ."
[ مسألة - 5 ] : أفضل البكاء عند الله تعالى ؟
يقول الشيخ أحمد بن أبي الحواري:
"أفضل البكاء: بكاء العبد على ما فاته من أوقاته على غير الموافقة ، أو بكاء على ما سبق له من المخالفة" ( ) .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"قلت [ له تعالى ] : أي بكاء افضل عندك ؟"
قال [ تعالى ] : بكاء الضاحكين" ( ) ."
[ مسألة - 6 ] : في فضيلة البكاء على التصدق
يقول التابعي كعب الأحبار:
"لأن أبكي خشية الله تعالى حتى تسيل دموعي على وجنتي أحب إليّ من أن أتصدق بوزني ذهبًا . والذي نفس كعب بيده ما من عبد مسلم يبكي من خشية الله ، حتى تقطر قطرة من دموعه على الأرض فتمسه النار أبدًا ، حتى يعود قطر السماء الذي وقع على الأرض من حيث جاء ، ولن يعود أبدًا" ( ) .
[ مسألة - 7 ] : في البكاء وعلاقته بالجنة والنار
يقول التابعي عبد الواحد بن زيد:
"يا إخوتاه: ألا تبكون شوقًا إلى الله ـ عز وجل ـ ، ألا إنه من بكى شوقًا إلى سيده لم يحرمه النظر إليه ، يا إخوتاه: ألا تبكون خوفًا من النار ، ألا إنه من بكى خوفًا من النار أعاذه الله منها" ( ) .
ويقول الشيخ فرقد السبخي: