فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 7048

"ابك له ، وابك منه ، وابك عليه" ( ) .

ويقول الشيخ عمر السهروردي:

"بكاء الوجدان غير بكاء الفرح ، وحدوث ذلك في بعض مواطن حق اليقين ، ومن حق اليقين في الدنيا إلمامات يسيرة . فيوجد البكاء في بعض مواطنه لوجود تغاير وتباين بين المحدث والقديم ، فيكون البكاء رشحًا هو من وصف الحدثان لوهج سطوة عظمة الرحمن" ( ) .

ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:

"قال العلماء: البكاء على عشرة أنواع:"

بكاء فرح ، وبكاء حزن ، وبكاء رحمة ، وبكاء خوف مما يحصل ، وبكاء كذب ... وبكاء موافقة ... وبكاء المحبة والشوق ، وبكاء الجزع من حصول ألم لا يحتمله ، وبكاء الجور والضعف ، وبكاء النفاق وهو أن تدمع العين والقلب قاس" ( ) ."

[ مسألة - 5 ] : أفضل البكاء عند الله تعالى ؟

يقول الشيخ أحمد بن أبي الحواري:

"أفضل البكاء: بكاء العبد على ما فاته من أوقاته على غير الموافقة ، أو بكاء على ما سبق له من المخالفة" ( ) .

ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"قلت [ له تعالى ] : أي بكاء افضل عندك ؟"

قال [ تعالى ] : بكاء الضاحكين" ( ) ."

[ مسألة - 6 ] : في فضيلة البكاء على التصدق

يقول التابعي كعب الأحبار:

"لأن أبكي خشية الله تعالى حتى تسيل دموعي على وجنتي أحب إليّ من أن أتصدق بوزني ذهبًا . والذي نفس كعب بيده ما من عبد مسلم يبكي من خشية الله ، حتى تقطر قطرة من دموعه على الأرض فتمسه النار أبدًا ، حتى يعود قطر السماء الذي وقع على الأرض من حيث جاء ، ولن يعود أبدًا" ( ) .

[ مسألة - 7 ] : في البكاء وعلاقته بالجنة والنار

يقول التابعي عبد الواحد بن زيد:

"يا إخوتاه: ألا تبكون شوقًا إلى الله ـ عز وجل ـ ، ألا إنه من بكى شوقًا إلى سيده لم يحرمه النظر إليه ، يا إخوتاه: ألا تبكون خوفًا من النار ، ألا إنه من بكى خوفًا من النار أعاذه الله منها" ( ) .

ويقول الشيخ فرقد السبخي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت