"ما المبتلى الذي قد اشتد به البلاء بأحوج إلى الدعاء من المعافى الذي لا يأمن"
البلاء" ( ) ."
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"إنما يبتلي الله طائفة من المؤمنين الأحباب من أهل الولاية ، ليردهم بالبلاء إلى السؤال فيجيب سؤالهم ، فإذا سألوا يجب إجابتهم ، فيعطي الكرم والجود حقهما" ( ) .
[ مسألة - 15 ] : في العلاقة بين البلاء والافتقار
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"على قدر لزوم الالتجاء والافتقار إلى الله تعالى يعرف البلاء ، وعى قدر معرفته بالبلاء يكون افتقاره إلى الله" ( ) .
[ مسألة - 16 ] : في البلاء الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"كل بلاء لا يكون ابتلاء لا يعول عليه" ( ) .
[ مسألة - 17 ] : في حقيقة البلاء
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"حقيقة البلاء: هو ميل القلب إلى ما سوى الله" ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين البلاء والابتلاء
يقول الشيخ محمد النبهان:
"الفرق بين البلاء والابتلاء ."
الأول: اسم المنتقم .
والثاني: اسم المحب: ] إذا احب الله عبدًا ابتلاه[ ( ) .
الابتلاء: أن يتكلم الناس كلامًا ما أنتم بعامليه أبدًا ، فهذا هو الابتلاء ، وأما إن كنتم عامليه ، فهذا هو الانتقام ، وهذا بلاء" ( ) ."
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الإمام الحسين بن علي {عليه السلام}
"ذكر الله على الصفاء ينسي العبد مراتب مرارة البلاء" ( ) .
ويقول الشيخ أبو سعيد الخراز:
"البلاء من الله تعالى إلى المحبين ، تحفة ، وهدية ، وتحريك ما في ضمائرهم من المواصلة" ( )
ويقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"لولا البلاء من الله لم يكن من العبد طريق إلى الله تعالى" ( ) .
ويقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"في أوقات البلاء يتبين صدق العبد من كذبه ، فمن كذب في أوقات الرخاء وجزع في أوقات البلاء ، فهو من الكذابين" ( ) .
ويقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج: