يقول:"التواب { عز وجل } : لرجوعه على عباده ليتوبوا ، ورجوعه بالجزاء على"
توبتهم" ( ) ."
الشيخ عبد العزيز يحيى
يقول:"التواب { عز وجل } : يطلق على الله تعالى ، وعلى العبد ومعناه ... في حقه تعالى رجوعه عليه [ العبد ] بالقبول" ( ) .
الشيخ محمد ماء العينين بن مامين
يقول:"التواب { عز وجل } : هو الذي يتوب على عباده ، ويكثر ذلك منه لهم على كثرة عصيانهم ، فهو القابل توبة العبد ، وقيل: هو الذي يلهمهم التوبة" ( ) .
الدكتور يوسف القرضاوي
يقول:"التواب { عز وجل } : هو من أسمائه الحسنى ، وهو الذي يوفق العاصي للتوبة ، ويقبلها منه ، فكل توبة من العبد محفوفة بتوبتين من الله تعالى: توبة قبلها للهداية والتوفيق ، وتوبة بعدها للقبول" ( ) .
"ثانيًا: بمعنى الرسول"
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"التواب: فإنه كان متحققًا به ، والدليل على ذلك: أنه كان يبايع الخلق على التوبة ، فهو التواب ولولاه لما تاب مسيء من ذنب" ( ) .
"ثالثًا: بمعنى التواب من العباد"
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قال بعضهم: التوابون: هم الراجعون إليه في كل خطرة من قلبه وكل حركة بجوارحه" ( ) .
الشيخ عبد العزيز يحيى
يقول:"التواب ... معناه في حق العبد رجوعه إلى الندم والطاعة" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : حظ العبد من الاسم التواب من حيث التعلق والتحقق والتخلق
يقول الشيخ الأكبر أبن عربي:
"التواب: التعلق: افتقارك إليه في كل حال ."
التحقق: التواب الرجاع من كل حال إلى كل حال ، أو إلى الترك وهم عدم .
التخلق: التواب من العباد الذي يرجع عن نفسه وعن غيره إلى ربه في كل حال" ( ) ."
عبد التواب
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"عبد التواب: هو الوداع الرجاع إلى الله دائمًا عن نفسه وجميع ما سوى الحق ، حتى شهد التوجه الحقيقي ، وقبل توبة كل من تاب إلى الله ـ عز وجل ـ عن جريمته" ( ) .
مادة ( ت و ج )
التاج - التاج
في اللغة