فهرس الكتاب

الصفحة 853 من 7048

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 18 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] يا أَيُّها الَّذينَ آمَنوا إِذا لَقيتُمْ فِئَةً فاثْبُتوا[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول:"الثبات: هو شدة النفس ، وبعدها من الخور" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في محال التثبت ومواضعه

يقول الشيخ عماد الدين الأموي:

"لا تتم المجاهدة إلا بالتثبت ، ولا تتحق إلا بالصبر . فإذا عرض للمريد عارض الهوى والشهوة احتاج إلى التثبت والصبر . أما وجه احتياجه إلى الثبات: فلأن الثبات حاجز بين العبد وبين المعصية ، ويقوى عند الثبات الخوف بالوعيد والرجاء بالوعد والحياء من الله تعالى لعظمته وجلاله ونعمه وإحسانه . وحقيقة التثبت هو التوقف والتأني قبل الفعل لتبيين للفاعل غوائل الفعل وقبح عاقبته ."

واعلم أن محال التثبت ومواضعه متعددة فمنها:

التثبت عند خطور الخاطر .

والثاني: عند حديث النفس .

والثالث: عند العزم وعقد القلب .

والرابع: عند الشروع في أعمال الجوارح .

والخامس: في أثناء العمل قبل الاستكمال .

والسادس: بعد استكمال العمل .

والسابع: بعد استرساله في بعض الزلل دون بعض .

والثامن: بعد استرساله في سائر ما يصادفه من الأفعال ، وجريانه مدة على سنن التصرف من غير انتقال ، فهذه مواضع التثبت" ( ) ."

[ مسألة - 2 ] : في وجد أهل الثبات

يقول الشيخ أبو سعيد بن الأعرابي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت