فهرس الكتاب

الصفحة 1035 من 2857

فقالت طائفة: البراذين، والمقاريف يسهم لها [1] سهمان كالخيل العربية لأنها يعني غنامًا [2] في كثير من [1/ 175/ب] المواضع، واسم الخيل جامع لها.

قال الله جل ذكره: {وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا} الآية، وقال عَزَّ وَجَلَّ {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ} الآية.

فممن قال إن الخيل والبراذين سواء الحسن البصري، ومكحول، وكتب عمر بن عبد العزيز: إن البراذين من الخيل، وهو قول مالك في البراذين والهجين أنها من الخيل.

وقال الثوري: البراذين والخيل سواء، وقال الشافعي:"أحب إلى أن البراذين والمقاريف يسهم لها سهمان الخيل".

وقال أبو ثور: في الهجين كذلك، وقال النعمان: سهم الفرس والبراذين سواء، وقال يعقوب: في الهجين كذلك.

وفيه قول ثان: وهو أن يسهم للفرس سهمان وللبرذون سهم، هذا قول الحسن البصري.

وسئل أحمد عن سهم للبرذون؟ قال: سهم واحد، قيل: معه برذونين، قال: يسهم للإثنين.

(1) في الأصل"له".

(2) كذا في الأصل وفي الأوسط"تغني غناءها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت