فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 2857

وقال الحكم، وسفيان الثوري: يفرق مرتين.

وقال الشافعي: يجب على رب المال والوفاء.

وبه نقول.

10 -باب إخراج الهرمة والتيس والمعيبة في الصدقة بغير إذن ربّها

(ح 514) ثبت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: لا يؤخذ في الصدقة هرمة، ولا ذات عوار، ولا تيس، إلا أن يشاء المصدق.

م 934 - وثبت ذلك عن عمر بن الخطاب، وروينا عن علي.

وروينا عن ابن مسعود أنه قال. لا يؤخذ في الصدقة ذكر، ولا هرمة، ولا جزعة، ولا ذات عوار من الشآء.

وقال مالك: إن رأى المتصدق أن ذات العوار، والتيس، أو الهرمة خير له أخذها، وكذلك قال الشافعي.

م 935 - واختلفوا فيه إذا كانت مهازيل كلها، أو ذوات عيب.

فكان مالك يقول: إذا كانت كلها جربا أخذ منها واحدة، وبه قال الشافعي، ويعقوب، ومحمد، إلا أن محمدًا قال: بؤخذ أفضلها.

م 936 - وقال مالك، والشافعي: فإن كانت الفريضة صحيحة أخذها.

وقال مالك: إذا كانت هتماء، يشتري له فريضته.

قال الشافعي: يؤخذ منها واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت