فهرس الكتاب

الصفحة 2509 من 2857

م 4783 - وفي قول الشافعي، وأبي ثور: إن كان استكرهها، فعليه مع ذلك المهر، ولا يجتمع مهر [2/ 257/ب] ، وحد في قول النعمان.

وقال يعقوب: إذا ألزمته القيمة: أبطلت الحد.

قال أبو بكر:

م 4784 - اختلف أهل العلم في معنى قوله عز وجل: {فَإِذَا أُحْصِنَّ} الآية وفي قراءته.

فقال عبد الله بن مسعود: إحصان الأمة إسلامها. هذا قول ابن مسعود، وكان يقرأ [1] : {فَإِذَا أُحْصِنَّ} : اسلمن.

وكذلك قرأ [2] النخعي، والضحاك، وشيبة، وعاصم، والأعمش، وحمزة، والكسائي.

فقياس قول من قرأ هذه القراءة وقال: أَسْلَمْنَ، ألا يكون على الأمة النصرانية حد إذا زنت.

وقال الشافعي: إذا زنت الأمة السلمة، جُلِدَت خمسين.

وفيه قول ثان: وهو أن لا حد عليها حتى تحصن بزوج.

هكذا قال ابن عباس، وطاووس.

وقرأها ابن عباس:"أُحصِنَّ"بضم الألف أُحصِنَ [3] بالأزواج.

(1) وفي الدار"وكان يقول".

(2) "قرأ"ساقط من الدار.

(3) "أحصن"ساقط من الدار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت